قام الدكتور محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، بزيارة تفقدية لمدرسة إهناسيا الثانوية بنات.
وذلك لإنهاء حالة الجدل التي أثارتها واقعة “كيس الفول ورغيفين العيش” وتوضيح الحقائق المتعلقة بها.
تفاصيل الواقعة المثيرة للجدل
وكانت صفحات التواصل الاجتماعي قد ضجت بمنشورات تشير إلى موقف تعرضت له إحدى الطالبات يوم الخميس الماضي أثناء زيارة وكيل الوزارة للمدرسة، حيث لفت انتباهه وجود “كيس فول وخبز” داخل درج الطالبة.
وبحسب الروايات المتداولة، فقد وُجهت للطالبة تعليقات اعتبرها البعض “ساخرة”.
مما أدى إلى دخول الطالبة في نوبة بكاء ورفضها الذهاب للمدرسة لاحقاً نتيجة الإحراج النفسي.
توعية صحية لا تنمر
ومن جانبه، نفى الدكتور محمود الفولي وجود أي قصد للإساءة أو التنمر.
وأوضح أن الحديث داخل الفصل جرى تفسيره بشكل غير دقيق.
وأكد أن الهدف كان “التوعية الصحية”، خاصة بعد رصد حالات إعياء لبعض الطلاب نتيجة تناول أطعمة غير صحية.
وشدد على أن الإجراءات كانت تهدف لضمان سلامة الغذاء داخل المنشآت التعليمية.
احتواء الموقف
وفي لفتة إنسانية لإنهاء الأزمة، حرص وكيل الوزارة خلال زيارته اليوم على لقاء الطالبة “رقية” ووالدها بمكتب مديرة المدرسة.
وشهد اللقاء حواراً أبوياً، استمع فيه الفولي لطموحات الطالبة التي أعربت عن رغبتها في الالتحاق بالسلك الشرطي مستقبلاً، حيث قام بتشجيعها وتقديم الدعم المعنوي اللازم لها.
وأكد أن كرامة الطالب خط أحمر لا يمكن المساس به، ودعم الطلاب نفسياً يأتي على رأس أولويات المنظومة التعليمية.
متابعة ميدانية لسير الامتحانات
وعلى هامش الزيارة، شارك وكيل الوزارة في طابور الصباح بحضور ناصر أبو بكر، مدير إدارة إهناسيا التعليمية.
وتفقد عدداً من الفصول للاطمئنان على انتظام امتحانات شهر أبريل.
ووجه بضرورة توفير مناخ هادئ للطالبات، مؤكداً أن مكتبه مفتوح دائماً لاستقبال أي شكاوى تضمن حقوق الطلاب وتعزز البيئة التعليمية الآمنة.
من جانبه، أعرب والد الطالبة عن تقديره لاهتمام وكيل الوزارة وحرصه على الحضور للمدرسة وتطييب خاطر ابنته، مما ساهم في رفع الروح المعنوية لها ولأسرتها.

