الدعم النقدي في مصر.. 4.7 مليون أسرة تحت المظلة.. هل يصبح البديل الكامل للدعم العيني؟

يتجه ملف الدعم في مصر تدريجيًا نحو واحدة من أكبر التحولات في تاريخه، مع تصاعد الحديث عن التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، في ظل توسع برامج الحماية الاجتماعية وعلى رأسها برنامج «تكافل وكرامة».

وبينما تؤكد الحكومة أن الهدف هو تحسين كفاءة وصول الدعم لمستحقيه، يظل السؤال الأهم:هل يحقق الدعم النقدي عدالة أكبر؟ أم يفتح الباب لتحديات جديدة تتعلق بالتضخم ومستوى المعيشة؟

حجم الدعم النقدي 

يُعد برنامج «تكافل وكرامة» العمود الفقري للدعم النقدي في مصر، حيث تشير البيانات الرسمية إلى:

  • 4.7 مليون أسرة مستفيدة
  •  ما يقرب من 17 إلى 18 مليون مواطن
  •  موازنة سنوية تصل إلى 54 مليار جنيه

كما ارتفع عدد المستفيدين بشكل كبير مقارنة ببداية البرنامج في 2015، ليصبح من أكبر برامج الدعم النقدي في المنطقة.

تطور أرقام الدعم

  • في 2015: نحو 1.7 مليون أسرة
  • في 2025–2026: نحو 4.7 مليون أسرة
  • نسبة الزيادة: أكثر من 200% تقريبًا

كما تشير البيانات إلى أن:

  • 75% من المستفيدين من البرنامج من النساء
  • متوسط الدعم للأسرة يصل إلى نحو 900 جنيه شهريًا (يختلف حسب الحالة)

الاتجاه للدعم النقدي

وفق التوجهات الحكومية، الهدف من التحول هو:

  • تقليل الهدر في الدعم العيني
  • توصيل الدعم مباشرة للمستحق
  • تقليل التلاعب في سلاسل التوزيع
  • منح المواطن حرية اختيار السلع

لكن اقتصاديًا، يثير هذا التحول تساؤلات مهمة حول:

  • تأثيره على الأسعار
  • قدرته على حماية الفئات الأكثر فقرًا
  • مدى جاهزية السوق لاستيعاب التغيير

مقارنة بين العيني والنقدي

  • سلع تموينية محددة
  • دعم غير مباشر
  • أقل مرونة للمواطن

 الدعم النقدي

  • تحويل القيمة المالية مباشرة
  • حرية شراء السلع
  • ارتباط أكبر بمستوى الأسعار والتضخم

التحدي الحقيقي 

رغم توسع الدعم النقدي، إلا أن هناك تحديات واضحة:

  • ارتفاع معدلات التضخم في السنوات الأخيرة
  • زيادة تكلفة الغذاء والطاقة
  • اعتماد ملايين الأسر على الدعم كدخل أساسي

 ما يعني أن أي تغيير في شكل الدعم سيؤثر مباشرة على:

  • القوة الشرائية
  • مستوى المعيشة
  • استقرار الأسواق

ماذا تقول الأرقام؟

  • 17 مليون مواطن يعتمدون على الدعم النقدي
  • 54 مليار جنيه سنويًا حجم الإنفاق
  • توسع مستمر منذ 10 سنوات
  • اتجاه حكومي لتحويل النظام بالكامل تدريجيًا

أحد أعمدة السياسة الاجتماعية

الدعم النقدي في مصر لم يعد مجرد برنامج مساعدات، بل أصبح أحد أعمدة السياسة الاجتماعية.

لكن التحول الكامل من الدعم العيني إلى النقدي سيبقى قرارًا حساسًا، لأنه مرتبط مباشرة بـ:

  • الأسعار
  • التضخم
  • الأمن الغذائي
  • العدالة الاجتماعية

تصريحات الحكومة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تدرس بدء تطبيق الدعم النقدي تدريجيًا خلال العام المالي المقبل.

وقال مدبولي خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي:«سنحاول بدء تطبيق الدعم النقدي العام المالي القادم وقريبًا سنعلن عن تفاصيل هذا الأمر».

وأوضح أنه يجري تنسيق مكثف مع وزارتي التضامن الاجتماعي والتموين لوضع خريطة التنفيذ وآليات التطبيق.

وفي سياق اخر نفى وزير التموين أن يكون التحول استجابة لأي ضغوط خارجية أو إملاءات دولية، مؤكدًا أن الخطة “فكرة مصرية خالصة” تستهدف إصلاح منظومة الدعم وتحسين كفاءة الإنفاق الحكومي.

وبحسب تصريحات الحكومة، فإن التطبيق المستهدف سيكون مع بداية العام المالي المقبل، مع التأكيد أن التنفيذ النهائي مرتبط بالتوافق المجتمعي الكامل.

الدعم النقدي
الدعم النقدي
الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار