أكد شريف فاروق أن وزارة التموين والتجارة الداخلية تدرس بدء التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي اعتبارًا من بداية العام المالي المقبل.
وأوضح الوزير أن الهدف الرئيسي من هذا التوجه يتمثل في تحقيق مصلحة المواطن، عبر منحه حرية اختيار السلع التي تلبي احتياجاته الفعلية، بما يتناسب مع قيمة الدعم المخصص له على بطاقة التموين.
حرية الاختيار
وأشار الوزير إلى أن النظام الجديد سيتيح للمواطن صرف الدعم دون الالتزام بسلع محددة.
وأضاف أن ذلك يحقق أقصى استفادة ممكنة للمواطن، من خلال توسيع نطاق الاختيارات المتاحة أمامه.
منافسة أكبر
وأكد أن التحول إلى الدعم النقدي يساهم في إتاحة خيارات أوسع من السلع والمنتجات عبر منافذ متعددة.
وأوضح أن هذه الخطوة تعزز المنافسة بين منافذ صرف السلع، بما يدفع نحو تحسين جودة المنتجات الغذائية المقدمة للمواطنين.
وصول الدعم
وأضاف وزير التموين أن المنظومة تستهدف ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، من خلال قاعدة بيانات متكاملة ودقيقة للفئات المستحقة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير آليات الدعم بما يحقق كفاءة أكبر في التوزيع.
مخزون استراتيجي
وعلى جانب آخر، أكد الوزير نجاح وزارة التموين والتجارة الداخلية، وبتوجيهات القيادة السياسية، في توفير وتأمين مخزون استراتيجي من مختلف السلع الأساسية يكفي احتياجات المواطنين لفترات آمنة.
أولوية الوزارة
وأوضح أن الوزارة تضع ملف توفير السلع الغذائية وضبط الأسواق على رأس أولوياتها خلال المرحلة الحالية.
وأكد استمرار جهود الوزارة لضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع للمواطنين.

