أكد اللواء دكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس اللجنة القومية لحماية وتطوير القاهرة التراثية، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الحفاظ على المناطق التراثية والتاريخية بالقاهرة.
في إطار رؤية شاملة تستهدف استعادة الوجه الحضاري للعاصمة وتعظيم الاستفادة من مقوماتها الثقافية والسياحية.
إحياء المناطق التاريخية
وقال فودة خلال مشاركته في افتتاح مشروع استثماري متنوع الاستخدامات في منطقة القلعة.
إن مشروعات تطوير القاهرة التراثية لا تقتصر على أعمال الترميم والتجميل فقط
بل تمتد إلى إعادة إحياء المناطق التاريخية وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي وثقافي واقتصادي.
وأوضح أن ذلك يستهدف تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية المعمارية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
تنسيق حكومي
وأضاف أن الدولة تعمل من خلال تنسيق كامل بين مختلف الجهات المعنية لضمان تنفيذ خطط التطوير وفق رؤية متكاملة، مع الحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري للمناطق التراثية وعدم المساس بقيمتها الحضارية.
وأشار إلى أن القاهرة تمتلك ثروة تاريخية فريدة تجعلها واحدة من أهم المدن التراثية عالميًا، مؤكدًا أن تطوير هذه المناطق سيسهم في تنشيط السياحة وخلق فرص استثمارية جديدة ودعم الاقتصاد المحلي.
متابعة المشروعات
وأوضح فودة أن اللجنة القومية لحماية وتطوير القاهرة التراثية تتابع بشكل مستمر المشروعات الجاري
تنفيذها لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة، والحفاظ على الهوية البصرية للعاصمة، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية والخدمات داخل المناطق المستهدفة.
شراكة مع القطاع الخاص
وشدد على أهمية مشاركة القطاع الخاص ورجال الأعمال في مشروعات التطوير
باعتبارهم شريكًا رئيسيًا في تنفيذ رؤية الدولة لإحياء القاهرة التاريخية، وتحويلها إلى نموذج حضاري متكامل يليق بمكانة مصر وتاريخها.

