استهلت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على حالة من التباين الملحوظ في أداء مؤشراتها، وسط عمليات تبادلية بين القوى الشرائية والبيعية.
وبالرغم من هذا التباين، نجح رأس المال السوقي في تسجيل مكاسب قوية بلغت نحو 12 مليار جنيه في الدقائق الأولى من التداول، ليرتفع إجمالي القيمة السوقية إلى مستوى 3.834 تريليونات جنيه.
تراجع طفيف للقياديات واستقرار “الثلاثيني”
مال أداء الأسهم القيادية نحو التهدئة النسبية، حيث سجل المؤشر الرئيسي للبورصة “إيجي إكس 30” تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.05%، ليهبط إلى مستوى 54,032 نقطة.
ويعكس هذا التحرك رغبة بعض المستثمرين في إعادة تمركز محافظهم المالية بعد الارتفاعات السابقة، مما وضع المؤشر في منطقة عرضية مائلة للهبوط المحدود.
انتعاشة قوية للأسهم المتوسطة والصغيرة
في المقابل، شهد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “إيجي إكس 70” متساوي الأوزان طفرة إيجابية، حيث قفز بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 15,040 نقطة.
وامتدت هذه الموجة التفاؤلية لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً “إيجي إكس 100” متساوي الأوزان، والذي ارتفع بنسبة 0.59% مستقراً عند مستوى 20,947 نقطة، مما يشير إلى توجه السيولة نحو أسهم الأفراد والشركات المتوسطة.
تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية
وعلى صعيد المؤشرات النوعية، سجل مؤشر الشركات ذات التعاملات المتوافقة مع أحكام الشريعة “شريعة” انخفاضاً بنسبة 0.59%، ليتداول عند مستوى 5,906 نقطة.
ويأتي هذا التراجع بالتوازي مع هبوط المؤشر الرئيسي، نظراً لاستحواذ عدد من الأسهم القيادية على أوزان نسبية مؤثرة داخل مؤشر الشريعة، وهو ما أدى إلى تأثره بعمليات البيع التي طالت تلك الأسهم في بداية الجلسة.
