شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم المصري في فعاليات المنتدى العالمي للتعليم 2026، المنعقد بالعاصمة البريطانية لندن.
واستعرض ملامح التجربة المصرية في تطوير منظومة التعليم، وسط إشادة واسعة من وزراء التعليم وكبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الدولية المعنية بقطاع التعليم.
رؤية تطويرية
وأكد وزير التربية والتعليم خلال كلمته أن الوزارة تتبنى رؤية مؤسسية متكاملة لتطوير السياسات التعليمية، تعتمد على بناء الإصلاح من القاعدة إلى القمة.
يأتي ذلك انطلاقًا من إيمان الدولة بأهمية دور المعلمين والإداريين باعتبارهم الركيزة الأساسية لإنجاح عملية التطوير.
وأوضح محمد عبد اللطيف أن الوزارة تحرص على تطبيق آليات تشاركية في إعداد السياسات وخطط التطوير، من خلال التواصل المباشر مع المعلمين ومديري المدارس والاستماع إلى التحديات الفعلية داخل المؤسسات التعليمية، بما يسهم في صياغة سياسات واقعية قابلة للتنفيذ.
دور المعلم
وأشار الوزير إلى أن نجاح تطوير المنظومة التعليمية يرتبط بشكل مباشر بإشراك القائمين على العملية التعليمية في مراحل التخطيط وصنع القرار.
مؤكدًا أن المعلم يمثل الشريك الرئيسي في تنفيذ الإصلاح وتحقيق أهدافه.
كما استعرض أبرز جهود الدولة في تطوير التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني، وتحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز بيئة داعمة للابتكار وتنمية المهارات، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل والتغيرات العالمية.
تعاون دولي
وشدد وزير التربية والتعليم على حرص مصر على تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية، للاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في تطوير التعليم.
وحظيت الرؤية المصرية بإشادة واسعة من المشاركين والمسؤولين الدوليين، تقديرًا لما حققته الدولة من نتائج ملموسة في مواجهة تحديات التعليم، وعلى رأسها خفض الكثافات الطلابية داخل الفصول، وإعادة الطلاب إلى المدارس بصورة منتظمة.
كما نال تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية اهتمامًا وتقديرًا من الحضور، باعتباره خطوة تعكس توجه الدولة نحو تحديث نظم التقييم والارتقاء بمخرجات التعليم وفق المعايير الدولية الحديثة.

