أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن الوزارة توسعت في إشراك القطاع الخاص في إدارة وتشغيل عدد من قطاعات السكك الحديدية، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات وتعظيم العائد الاقتصادي للدولة.
نقل البضائع
وأوضح الوزير، خلال كلمته بمجلس الأعمال الكندي المصري، أن قطاع نقل البضائع بالسكك الحديدية كان يعاني من خسائر سنوية كبيرة رغم ما يمتلكه من إمكانات كبيرة، مشيرًا إلى أنه تم إسناد تشغيله إلى تحالف مصري من شركات متخصصة، ما أسهم في تحويله إلى قطاع ربحي.
منظومة التشغيل
وأضاف أن هذه الخطوة لم تؤثر على العمالة، بل ساعدت على الحفاظ عليها، بالتوازي مع تطوير منظومة التشغيل والصيانة بما يعزز كفاءة واستدامة الخدمة.
الطرح المحلي
وأشار إلى أن الوزارة طرحت القطاع أكثر من مرة بنظام الطرح المحلي والعالمي قبل الوصول إلى صيغة الشراكة الحالية، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي كان تعظيم الاستفادة من أصول السكك الحديدية وربطها بخطط تنمية الصناعة والزراعة والنقل اللوجستي.
وأضاف الوزير أن تجربة إشراك القطاع الخاص امتدت كذلك إلى قطاع عربات النوم، حيث تم التعاقد مع شركة خاصة لإدارة وتشغيل وتطوير الخدمة، موضحًا أن عربات النوم الحالية كانت قديمة وتحتاج إلى تطوير شامل.
وتم البدء في تحديثها ورفع كفاءتها بالتوازي مع التعاقد على قطارات نوم جديدة حديثة مزودة بكبائن وحمامات بمواصفات متطورة.
السكك الحديدية
وأكد أن تطوير عربات النوم أدى إلى تحسين مستوى الخدمة وزيادة الإيرادات بشكل ملحوظ، لافتًا إلى أن عددًا محدودًا من قطارات النوم أصبح يحقق نسبة كبيرة من إيرادات السكك الحديدية مقارنة بباقي القطاعات.
و كشف الوزير عن إنشاء مصنع متخصص في شرق بورسعيد لتصنيع مختلف وسائل السكك الحديدية بالتعاون مع شركات وطنية كبرى، بهدف توطين صناعة عربات القطارات والمترو والمونوريل ووسائل النقل المختلفة داخل مصر، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وشدد كامل الوزير على أن الدولة تدعم الشراكة مع القطاع الخاص الجاد القادر على الإدارة والتشغيل وتحقيق التنمية، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خطط التطوير الشامل لمنظومة النقل والسكك الحديدية وفق أحدث المعايير العالمية.

