مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة والإقبال المتزايد على استخدام أجهزة تكييف الهواء، يواجه الكثير من المواطنين أزمة ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية.
ولتحقيق توازن معادلة “البرودة القصوى والاستهلاك الأقل”، حدد خبراء ومختصون في كفاءة الطاقة مجموعة من الطرق والخطوات الذكية والعملية التي تضمن تشغيل التكييف بكفاءة عالية دون تكبد تكاليف مالية باهظة.
وتأتي أبرز هذه الطرق والخطوات على النحو التالي:
1. حيلة “المروحة الأولية”:
يُنصح بوضع مروحة في الغرفة لعدة دقائق قبل تشغيل التكييف، وذلك للتخلص من الهواء الساخن المحبوس داخلياً.
ومع تشغيل التكييف، يُفضل استمرار المروحة لحين الوصول إلى درجة البرودة المطلوبة، وعندها يمكن فصل التكييف تماماً لمدة تتراوح بين نصف ساعة إلى ساعة كاملة والاستمتاع بالهواء البارد المحتجز في الغرفة.
2. ضبط التكييف على الدرجة “المثالية”:
يُعد ضبط جهاز التكييف على درجة حرارة 25 مئوية هي الخطوة الأكثر تأثيراً في ترشيد الاستهلاك، حيث تمنح هذه الدرجة برودة مريحة للجسم وتمنع التحميل الزائد على كمبروسر التكييف ( الضاغط ).
3. التناغم بين المروحة والتكييف:
إن استمرار تشغيل المروحة أمام التكييف يعمل على توزيع الهواء البارد بشكل متساوٍ وسريع في جميع أركان الغرفة، مما يساعد على زيادة نسبة الشعور بالبرودة ويسرّع من عملية فصل التكييف أوتوماتيكياً، وبالتالي خفض استهلاك الكهرباء بشكل كبير.
4. الإحكام التام للغرفة:
يجب التأكد من غلق كافة النوافذ والأبواب بإحكام شديد قبل وأثناء تشغيل التكييف؛ لمنع تسريب الهواء البارد إلى الخارج أو دخول الهواء الساخن، وهو ما يجبر الجهاز على العمل بجهد مضاعف.
5. ملاءمة القدرة للمساحة:
من الضروري أن تكون قدرة التكييف (بالحصان) متناسبة تماماً مع مساحة الغرفة المراد تبريدها، حيث يضمن ذلك الوصول إلى درجة التبريد المطلوبة في أسرع وقت ممكن وبأقل استهلاك للطاقة، بينما يؤدي استخدام تكييف بقدرة أقل من المساحة إلى احتراق أجزائه أو استهلاكه المفرط للكهرباء دون جدوى.
6. الصيانة الدورية والنظافة:
قبل البدء في تشغيل جهاز التكييف، يجب الحرص على تنظيف الفلتر الداخلي والوحدة الخارجية تماماً من الأتربة العالقة؛ حيث يضمن هذا الإجراء رفع كفاءة عمل الجهاز، وتدفق الهواء النقي، واستهلاك طاقة أقل بنسب ملحوظة.

