بدأت البنوك العاملة في السوق المصرفية المصرية، الاستعداد المكثف لاستقبال عيد الأضحى المبارك لعام 2026.
من خلال توفير وضخ كميات كافية من العملات الورقية الجديدة بمختلف فئاتها، تلبيةً لاحتياجات المواطنين من “الفكة” وتسهيل المعاملات النقدية والـ “عيدية” بالتزامن مع الأيام الأواخر من شهر ذي الحجة.
وفي إطار خطة استباقية للحد من التكدس، شرعت البنوك (وفي مقدمتها البنك الأهلي المصري وبنك مصر) في تغذية فروعها بالعملات الجديدة.
إلى جانب تزويد شبكة ماكينات الصراف الآلي (ATM) المنتشرة في مختلف الشوارع والمحافظات بفئات نقدية صغيرة ومتنوعة تشمل: (5 جنيهات، 10 جنيهات، 20 جنيهاً، 50 جنيهاً، و100 جنيه).
الماكينات خيار أول لتوزيع الفئات الصغيرة
وتركز البنوك في الوقت الحالي على تعذية ماكينات الصراف الآلي المخصصة بالفئات الأكثر طلباً مثل الـ 10 والـ 20 جنيهاً (البلاستيكية والورقية).
لمواكبة التطورات التكنولوجية وتوفير خيارات سريعة للمواطنين تضمن عدم الوقوف في طوابير الفروع.
وتشير الضوابط المنظمة داخل القطاع المصرفي إلى أن القيمة المتاحة لاستبدال “الفكة” أو النقود الجديدة للفرد الواحد تتراوح غالباً بين 500 إلى 1,000 جنيه، لضمان التوزيع العادل للمبالغ المتاحة واستفادة أكبر عدد ممكن من العملاء، وتختلف هذه الحصص نسبياً وفقاً لطبيعة الحساب البنكي والسيولة النقدية المتوفرة بكل فرع.
استمرار الخدمات الرقمية طوال فترة العيد
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع قرار البنك المركزي المصري بتعطيل العمل في كافة البنوك بمناسبة وقفة عرفات وعيد الأضحى، مع استمرار عمل القنوات الإلكترونية والخدمات الرقمية للإيداع والسحب على مدار الساعة.
ويمكن للمواطنين الحصول على النقود الجديدة بسهولة من خلال الماكينات المنتشرة التي تقدم ميزة سحب الفئات الصغيرة، مما يتيح تجربة مصرفية مرنة للمواطنين طوال فترة العطلة الرسمية.

