قال الدكتور الحسيني محمد عوض، المتحدث باسم الهيئة العامة للخدمات البيطرية التابعة لـوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية.
إن الهيئة كثّفت خلال الفترة الماضية حملاتها الرقابية بالتعاون مع الجهات المعنية.
حيث نُفذت بشكل دوري حملات تفتيش موسعة على محلات بيع وعرض اللحوم.
وأضاف أن هذه الحملات تم تعزيزها بشكل خاص قبل عيد الأضحى المبارك.
بهدف طمأنة المواطنين والتأكد من سلامة المعروض من اللحوم في الأسواق.
وأوضح أن نسبة كبيرة من اللحوم المتداولة تم فحصها والكشف عليها والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
وشدد على أهمية شراء اللحوم من مصادر موثوقة، سواء من محال معروفة أو جزارين محل ثقة.
مع ضرورة التأكد من وجود الختم الرسمي على الذبائح باعتباره علامة أمان وجودة.
الخدمات البيطرية
وتابع: إذا لم ترَ الختم على اللحم، فهذا مؤشر غير مطمئن، فعندما نذهب كجهات رقابية.
سواء الهيئة العامة للخدمات البيطرية أو الهيئة القومية لسلامة الغذاء أو حماية المستهلك أو وزارة التموين.
فإننا نقوم بحملات كثيرة، وعند دخولنا إلى الجزار نتأكد أن اللحم مختوم.
فالختم يعني أن الذبيحة قد تم فحصها ظاهريًا، وبعد الذبح أصبحت صالحة للاستهلاك وخالية من مسببات الأمراض، ولذلك يُترك الختم عليها.
وواصل: هناك علامات بسيطة يمكن للمواطن ملاحظتها أيضا، الختم الدائري مثلًا، وهذا قد لا يعرف المواطن تفاصيله.
ولكنه يشير إلى أن اللحم من لحوم صغيرة السن، وهذا النوع يكون سريع النضج، وغالبًا أعلى سعرًا، حتى لا يتم خداع المستهلك.
اللحوم البلدية
أما الختم المربع، فيشير إلى أن اللحم لحوم أكبر سنًا نسبيًا، لون الختم يكون عادة أحمر في اللحوم البلدية تحت إشراف المجازر.
واستكمل: الختم البنفسجي، فيدل على أن اللحم مستورد، أو من لحوم مثل اللحوم السودانية.
وتكون مذبوحة داخل المجازر أيضًا، لكنه يختلف في اللون، وغالبًا يكون سعره أقل قليلًا.
كما أن تاريخ الذبح يكون واضحًا، فمثلًا الرقم 1 يعني أن الذبح تم يوم السبت، وهكذا حتى الرقم 7، مما يدل على يوم الذبح”.

