«الصناعات النسيجية»: نقص العمالة المدربة يهدد المصانع.. والتعليم الفني في قلب الأزمة
أكد محمد الكاتب، رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات، أن قطاع الصناعات النسيجية في مصر يواجه تحديًا رئيسيًا يتمثل في نقص العمالة المدربة والفنية.
وأوضح، في تصريحات خاصة، أن هذه الأزمة لا تقتصر على قطاع النسيج فقط، بل تمتد إلى مختلف الصناعات المصرية. ومع ذلك، يظهر تأثيرها بشكل أكبر داخل الصناعات كثيفة العمالة، مثل الغزل والنسيج والملابس الجاهزة.
أزمة العمالة
وأشار محمد الكاتب إلى أن قطاع النسيج يعتمد بصورة كبيرة على العنصر البشري، بسبب ضخامة حجم العمالة المطلوبة في مختلف مراحل الإنتاج.
وأضاف أن نقص الكوادر الفنية المدربة يمثل أزمة حقيقية تؤثر على كفاءة التشغيل والإنتاجية داخل المصانع.
كما أكد أن ضعف التعليم الفني خلال فترات سابقة ساهم في اتساع الفجوة بين احتياجات المصانع ومهارات العمالة المتاحة.
رفع الكفاءة
وأوضح أن وجود عمالة مدربة يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الإنتاج وتقليل التكلفة.
وأضاف أن العامل المؤهل فنيًا يستطيع تشغيل المعدات بكفاءة أعلى، إلى جانب تقليل الهدر وتحسين جودة المنتج النهائي.
وأشار إلى أن ذلك ينعكس بصورة إيجابية على تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق.
دعم التدريب
وأكد رئيس غرفة الصناعات النسيجية أن الغرفة تضع ملف تطوير العمالة الفنية على رأس أولوياتها خلال المرحلة الحالية.
وأوضح أن الغرفة تعمل على دعم برامج التدريب، إلى جانب دراسة إنشاء مدارس متخصصة.
كما أشار إلى وجود تعاون مع جهات مانحة ومؤسسات مختلفة لتوفير الدعم اللازم لهذا الملف الحيوي.
تطوير المدارس
وأوضح محمد الكاتب أن هناك دراسات مستمرة لتطوير منظومة المدارس الفنية المرتبطة بالقطاع.
وأضاف أن الهدف يتمثل في تأسيس نموذج مستدام يمكن البناء عليه مستقبلًا.
وأكد أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الضمان الحقيقي لاستمرار نمو الصناعة.
أهمية التخصص
وشدد رئيس غرفة الصناعات النسيجية على أهمية التخصص في التدريب والتعليم الفني.
وأوضح أن كل عامل يجب أن يحصل على التأهيل المناسب لطبيعة تخصصه داخل المصنع.
وأشار إلى أن ذلك يساعد على تحقيق أفضل أداء ممكن في الغزل والنسيج والصباغة والطباعة وصناعة الملابس الجاهزة.
