كشفت معلومات منسوبة لمصادر مطلعة، حصلت عليها شبكة «إيران إنترناشونال»، عن وجود اضطراب ملحوظ في قنوات الاتصال بين المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وعدد من كبار مسؤولي النظام، وذلك بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضحت المصادر أن الهجمات التي نُفذت صباح اليوم الإثنين ضد إسرائيل، جرت على الأرجح وفق خطط عسكرية جاهزة ومعدة سلفاً، دون انتظار توجيهات مباشرة أو أوامر مركزية من مكتب مجتبى خامنئي.
غياب التنسيق المركزي
وأشار التقرير إلى أن الرد السريع من الحرس الثوري الإيراني على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، جاء بشكل عاجل ولحظي، مما يقلل احتمالية وجود تنسيق مركزي كامل ومسبق بين القيادات العسكرية ومكتب المرشد قبل بدء التنفيذ.
وأضافت المعلومات أن تبادل الرسائل والتقارير الأمنية بين القيادات العليا في الحرس الثوري ومكتب المرشد بات يشهد تأخيرًا ملحوظًا، في ظل البيئة الأمنية والعسكرية المعقدة والمشحونة التي تمر بها المنطقة في الساعات الأخيرة.
غموض يحيط بالمشهد
في سياق متصل، لفتت التقارير إلى أن مجتبى خامنئي لم يظهر علنًا منذ إصابته في هجوم سابق، وهو الأمر الذي عمّق حالة الغموض المحيطة بدوره المباشر ومدى فاعليته في إدارة المشهد السياسي والعسكري الحالي في إيران.

