أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الإثنين على أداء متباين، وسط ضغوط بيعية دفعت رأس المال السوقي لتسجيل خسائر بلغت نحو 15 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.739 تريليون جنيه.
قفزة في قيم التداول
وسجلت قيمة التداولات خلال الجلسة نحو 65.7 مليار جنيه، من خلال تداول 3.250 مليار ورقة مالية، تم تنفيذها عبر 208 آلاف عملية
مقارنة بتداولات الجلسة السابقة التي بلغت قيمتها 32.8 مليار جنيه، وبكمية تداول وصلت إلى 3.980 مليار ورقة مالية من خلال 218 ألف عملية.
واستحوذت الأسهم على نحو 18.84% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، بينما مثلت السندات وأذون الخزانة نحو 81.16% من إجمالي التعاملات.
تراجع المؤشر الرئيسي
وهبط مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.54% ليغلق عند مستوى 51882 نقطة.
كما تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.25% مسجلًا 64075 نقطة
وانخفض مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.54% ليصل إلى 24190 نقطة.
صعود الأسهم
وارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 0.6% ليغلق عند مستوى 6065 نقاط
ليكون المؤشر الوحيد الذي أنهى الجلسة على ارتفاع ملحوظ.
أداء الشركات المتوسطة والصغيرة
وتراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.3% ليسجل 15354 نقطة.
كما انخفض مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.37% ليغلق عند مستوى 21180 نقطة
فيما هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.36% مسجلًا 5804 نقاط.
خسائر متواصلة
جاءت خسائر الإثنين بعد تراجع جماعي للمؤشرات في أولى جلسات الأسبوع أمس الأحد
حيث فقد رأس المال السوقي نحو 26 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.754 تريليون جنيه.
وشهدت جلسة الأحد هبوط مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.93% إلى 52164 نقطة
كما تراجع مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.65%، وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.65%.
ضغوط بيعية
وتعكس تحركات السوق خلال الجلستين الأخيرتين استمرار حالة الحذر بين المستثمرين، رغم النشاط الملحوظ في قيم التداول
مع ترقب المتعاملين لاتجاهات السوق خلال الجلسات المقبلة ومدى قدرة الأسهم القيادية على استعادة مستويات الدعم الرئيسية.

