فجع الوسط الفني، منذ قليل، برحيل الفنان القدير عبدالعزيز مخيون، أحد أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، والذي ترك مسيرة فنية حافلة بالأعمال المميزة التي رسخت اسمه في تاريخ الفن المصري.
المواقف الإنسانية
وقبل نحو عام من رحيله، استعاد مخيون ذكريات صداقته بالفنان الراحل أحمد راتب.
والتي امتدت لسنوات طويلة، وتضمنت العديد من المواقف الإنسانية، من بينها أداؤهما فريضة الحج سويًا.
وكشف مخيون عن تفاصيل علاقته بأحمد راتب في رسالة نشرها عبر حساب ابنة الفنان الراحل على موقع «فيسبوك».
قال فيها: «الله يرحمك يا أحمد، عشت مخلصًا وفيًا لأسرتك، مكافحًا شريفًا.. نذكرك دائمًا بالخير ولا ننساك أبدًا، تزاملنا سويًا منذ البداية.
وأدينا فريضة الحج مع بعض، وعزمتنا في بيتك، وكنت دائمًا كريمًا مضيافًا.. رحمك الله وجعلك في أعلى عليين».
وأظهرت الرسالة عمق الصداقة التي جمعت الفنانين الراحلين، والتي استمرت منذ بداياتهما الفنية وحتى بعد رحيل أحمد راتب.
قيم الفن
ومنذ قليل، نعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، الفنان الكبير عبد العزيز مخيون.
الذي رحل بعد مسيرة فنية وإبداعية استثنائية.
أثرى خلالها الحياة الثقافية والفنية المصرية والعربية بعشرات الأعمال المتميزة التي جسدت قيم الفن الرفيع ورسخت مكانته كأحد أبرز رموز الإبداع المصري.
وأضافت وزيرة الثقافة أن الراحل كان صاحب تجربة فنية متفردة، جمع فيها بين الموهبة الأصيلة والثقافة العميقة والوعي بقضايا مجتمعه.
فكان حلمه الدائم أن يجعل الفن وسيلة للتنوير المجتمعي وبناء الوعي.
وقد امتلك فلسفة خاصة في الأداء واختيار أدواره، جعلت من أعماله انعكاسًا صادقًا للإنسان المصري وقضاياه وتطلعاته.

