سجل مؤشر أسعار النفط تراجعًا بنسبة 2.06% خلال تعاملات اليوم الخميس 11 يونيو 2026، ليصل إلى نحو 92.49 دولارًا للبرميل.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة ارتفاع قوية شهدتها الأسواق منذ مارس الماضي.
قفزات سابقة
وخلال الفترة الماضية، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 20% إلى 30% في بعض الجلسات.
كما اقتربت الأسعار من مستوى 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.
وجاء هذا الصعود نتيجة مخاوف من تعطل الإمدادات في منطقة الخليج.
التوترات الجيوسياسية
وتتزايد تأثيرات الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية على حركة أسعار النفط.
كما يخشى المستثمرون من اتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق إنتاج رئيسية.
بالإضافة إلى ذلك، تظل المخاوف قائمة بشأن تعطّل الشحن في الخليج العربي.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا.
أهمية مضيق هرمز
وتشير تقديرات خبراء الطاقة إلى أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
لذلك فإن أي اضطراب في هذا الممر يؤدي إلى قفزات حادة في الأسعار.
كما ينعكس ذلك على زيادة الضغوط التضخمية في الاقتصاد العالمي.
تحركات دولية
وفي ظل هذه التوترات، تدرس بعض الدول الصناعية الإفراج عن جزء من احتياطياتها الاستراتيجية من النفط.
وذلك بهدف تهدئة الأسواق وتقليل مخاطر الصدمات في أسعار الطاقة.
كما بدأت دول مستوردة للنفط اتخاذ إجراءات طارئة لمواجهة أي ارتفاعات محتملة في أسعار الوقود.
تقلبات مستمرة
ويرى محللون أن سوق النفط دخل مرحلة من التقلبات الحادة.
حيث أصبحت الأسعار تتأثر بشكل مباشر بأي تطور سياسي أو عسكري في المنطقة.
وفي المقابل، تؤدي إشارات التهدئة إلى تراجعات سريعة في الأسعار كما حدث اليوم.
نظرة مستقبلية
ويستمر النفط عند مستويات مرتفعة نسبيًا بسبب استمرار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
كما من المتوقع استمرار حالة عدم الاستقرار خلال الأيام المقبلة.
ويظل مسار الأسعار مرتبطًا بتطورات الحرب بين إيران وإسرائيل.
إلى جانب قرارات منظمة أوبك والدول الكبرى بشأن الإنتاج والإمدادات.


