أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الخميس، آخر جلسات الأسبوع، على تراجع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، وسط ضغوط بيعية دفعت رأس المال السوقي إلى فقدان نحو 39 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.648 تريليون جنيه.
تراجع في قيم التداول
وسجل إجمالي قيمة التداول خلال جلسة نهاية الأسبوع نحو 57.9 مليار جنيه، فيما بلغت كمية التداول نحو 3.735 مليار ورقة مالية تم تنفيذها من خلال 230 ألف عملية
مقارنة بتداولات الجلسة السابقة التي بلغت قيمتها 113.7 مليار جنيه عبر 4.265 مليار ورقة مالية.
هيمنة السندات والأذون
واستحوذت الأسهم على نحو 20.72% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، بينما شكلت السندات وأذون الخزانة نحو 79.28% من إجمالي التعاملات خلال الجلسة، ما يعكس استمرار النشاط القوي في أدوات الدين مقارنة بالأسهم.
هبوط جماعي للمؤشرات
تراجع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.85% ليغلق عند مستوى 50818 نقطة.
كما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.19% إلى 62249 نقطة.
وانخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.86% مسجلًا 23693 نقطة.
كما تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 1.52% ليغلق عند مستوى 5905 نقاط.
ضغط على الأسهم الصغيرة والمتوسطة
وشهدت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة ضغوطًا واضحة، حيث هبط مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.44% ليغلق عند 14986 نقطة.
كما تراجع مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بالنسبة ذاتها ليصل إلى 20616 نقطة، فيما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.69% مسجلًا 5609 نقاط.
أسبوع متقلب للمستثمرين
وعلى مدار الأسبوع، شهدت البورصة أداءً متذبذبًا بين الصعود والهبوط، حيث فقد رأس المال السوقي نحو 26 مليار جنيه في جلسة الأحد
ثم خسر 15 مليار جنيه خلال تعاملات الاثنين، قبل أن يعوض جزءًا من خسائره محققًا مكاسب قدرها 22 مليار جنيه في جلسة الثلاثاء.
ضغوط بيعية
وعادت الضغوط البيعية بقوة خلال جلسة الأربعاء، ليتكبد السوق خسائر بلغت 74 مليار جنيه، مع تراجع حاد في مختلف المؤشرات الرئيسية، وهو ما مهد لاستمرار الأداء السلبي في ختام تعاملات الأسبوع.
حصيلة أسبوعية سلبية
وباحتساب تحركات رأس المال السوقي خلال جلسات الأسبوع، تكون البورصة المصرية قد فقدت نحو 113 مليار جنيه مقارنة بمستوياتها في بداية الأسبوع
يأتي ذلك في ظل استمرار حالة الحذر بين المستثمرين وترقب الأسواق لمستجدات الأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية خلال الفترة المقبلة.

