أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الحكومة تواصل جهودها لتطوير منظومة الدعم بما يضمن وصوله إلى الفئات الأكثر استحقاقًا بدقة وكفاءة أعلى.
وأشار إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تناول بشكل واضح ملف الدعم النقدي خلال الفترة الحالية.
وأوضح الوزير أن منظومة الدعم الحالية لا ترتقي إلى المستوى المأمول بالنسبة للمواطن.
لافتًا إلى أن الدولة تتحمل أعباء مالية كبيرة في هذا الملف، ما يستوجب ضرورة توجيه الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين بشكل أكثر عدالة وفاعلية.
بطاقات التموين
وأضاف أن نظام بطاقات التموين الحالي قائم منذ سنوات طويلة، وتوارثته أجيال متعاقبة، وهو ما أدى إلى وجود نحو 24 مليون بطاقة تموينية داخل المنظومة.
وأشار شريف فاروق إلى أن الوزارة بذلت جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لتنقية البطاقات التموينية وحذف غير المستحقين، مؤكدًا أن استمرار المنظومة بشكلها الحالي لن يحقق العدالة الكاملة في وصول الدعم.
وأوضح أن الحكومة تستهدف الوصول إلى نظام أكثر كفاءة يضمن توجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجًا وتقليل أوجه القصور داخل المنظومة.
ولفت وزير التموين إلى أن منظومة الدعم الحالية تتداخل فيها عدة مراحل.
بداية من شراء القمح ثم تسليمه للمطاحن وتحويله إلى دقيق قبل توزيعه على المخابز، مؤكدًا أن هذه الدورة تضم أطرافًا عديدة ومصالح متعددة.
آليات الرقابة
وأكد أن وجود هذا العدد الكبير من المراحل والأطراف يؤدي إلى حدوث هدر داخل المنظومة، وهو ما تسعى الدولة إلى معالجته من خلال تطوير نظام الدعم وتحسين آليات الرقابة والتوزيع.
وشدد وزير التموين على أن الهدف الأساسي للحكومة هو بناء منظومة دعم أكثر عدالة وكفاءة، تضمن وصول الدعم الحقيقي إلى مستحقيه، مع تقليل الفاقد وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

