وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى مقر انعقاد قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) في مدينة “إيفيان” الفرنسية، وذلك للمشاركة في فعاليات القمة التي تنعقد تحت الرئاسة الفرنسية للمجموعة خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو الجاري.
وتأتي مشاركة الرئيس السيسي تلبيةً لدعوة رسمية وجهت لمصر كدولة شريكة، في إطار تعزيز الحوار المشترك بين القوى الاقتصادية الكبرى والأسواق الناشئة والمحورية في المنطقة.
قمة رفيعة المستوى بحضور دولي واسع
وتشهد القمة مشاركة واسعة النطاق لعدد من رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في مجموعة السبع، إلى جانب قادة الدول المدعوة للمشاركة بصفتها شريكة في صنع القرار العالمي.
كما يسجل الحدث حضوراً بارزاً للقيادات الأوروبية والدولية، وفي مقدمتهم رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، فضلاً عن رؤساء كبرى المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بصياغة السياسات السياسية والاقتصادية حول العالم.
ملفات ساخنة على طاولة النقاش
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن جدول أعمال القمة يزخر بحزمة من الملفات والقضايا الحيوية التي تمس الاستقرار العالمي، حيث من المقرر أن تتناول الاجتماعات سبل تعزيز النمو الاقتصادي العالمي وتجاوز التحديات الراهنة.
كما سيبحث القادة آليات تسوية الأزمات الجيوسياسية الدولية والحد من انعكاساتها السلبية التي باتت تؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية، وأمن الطاقة، واستقرار سلاسل الإمداد التي تمثل عصب الاقتصاد الدولي.
تطلعات نحو التنمية والابتكار الرقمي
وفي سياق متصل، تركز القمة على دفع الجهود الدولية الرامية إلى تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة وسد الفجوات التنموية بين الدول.
ولم تغفل الأجندة مناقشة مستقبل التكنولوجيا، حيث خصصت الاجتماعات مساحة هامة لبحث أوجه التعاون الدولي في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، بهدف صياغة أطر عمل تدعم الابتكار وتضمن الاستخدام الآمن للتطبيقات التكنولوجية الحديثة.

