أكد نبيل فهمي، الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، أن نيل ثقة القادة العرب واختياره للمنصب بالإجماع يمثل مسؤولية تاريخية ووطنية كبرى، خاصة في ظل المرحلة الدقيقة والتحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية والعالم.
وفي أول تصريح رسمي له عقب توليه مهام منصبه، توجه فهمي بخالص الشكر وعميق التقدير إلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، قادة الدول العربية، على الثقة الكبيرة التي منحوه إياها بتكليفه بهذه المهمة القومية.
مسؤولية قومية وتحديات جسام
وأضاف الأمين العام الجديد أن هذا الإجماع العربي لا يمثل فحسب مصدر اعتزاز شخصي، بل هو تكليف يستوجب العمل بكل إخلاص والتزام لمواجهة التحديات الجسام والتغيرات الإقليمية والدولية.
وشدد فهمي على حزمة من الأولويات الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة، جاء أبرزها:
تعزيز العمل العربي المشترك وترسيخ مبادئ التضامن بين الدول الشقيقة.
الدفاع عن مصالح الأمة العربية وصون أمنها، واستقرارها، وسلامة أراضيها، مع التأكيد على احترام سيادة الدول.
دعم جهود التنمية المستدامة بما يلبي تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أفضل.
تطوير الجامعة كـ “بيت جامع للعرب”
وفي سياق متصل، شدد فهمي على أن جامعة الدول العربية ستبقى “بيت العرب الجامع” والإطار الفاعل لصياغة الرؤى والمواقف المشتركة.
ودعا إلى تكثيف آليات التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة الأزمات والتهديدات، والاستفادة القصوى من الإمكانات والقدرات الضخمة التي تمتلكها المنطقة.
كما أشار إلى رؤيته بضرورة تطوير منظومة الجامعة العربية وتحديث آلياتها بما يتواكب مع المستجدات الدولية، لتمكينها من أداء دور أكثر فاعلية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

