أعلنت شركة أوبن إيه آي عن إطلاق حزمة جديدة للأمن السيبراني تحت اسم “دايبريك”، تضم نسخة متقدمة من نموذج “جي بي تي 5.5 سايبر”، إلى جانب تحديث لأداة كودكس المخصصة للأمن، فضلًا عن مبادرة تستهدف دعم مشروعات البرمجيات مفتوحة المصدر في الانتقال من مرحلة اكتشاف الثغرات إلى معالجتها بشكل فعّال.
البيانات البرمجية
وتأتي هذه الحزمة في وقت تتسارع فيه قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي على تحليل قواعد البيانات البرمجية الضخمة، ورصد نقاط الضعف، وتتبع مسارات الهجوم داخل الأنظمة المعقدة، بما يعزز من أدوات الحماية السيبرانية.
وفقًا لبيان نشرته أوبن إيه آي، يحقق نموذج جي بي تي 5.5 سايبر نتيجة 85.6% في اختبار سايبر جيم، مقارنة بـ81.8% للنموذج العام جي بي تي 5.5.
كما حقق 39.5% في اختبار إكسبلويت جيم مقابل 25.95%، وتقول الشركة إن الوصول إلى النموذج سيظل محدودًا للمدافعين الموثوقين، مع رقابة ومراجعة بشرية وضوابط استخدام.
بينما تساعد إضافة كودكس للأمن المطورين على فحص قواعد الشيفرة، تقييم الثغرات، اقتراح إصلاحات، وتوليد أدلة تحقق قبل اعتماد أي تعديل.
الإنذارات الأمنية
تتضمن الحزمة مبادرة رقّع الكوكب التي أطلقتها أوبن إيه آي بالتعاون مع تريل أوف بتس وشركاء آخرين، وذكرت الشركة أن أكثر من 30 مشروعًا مفتوح المصدر وافقت على المشاركة في البداية.
من بينها سي يو آر إل، جو، بايثون، سيغستور، ومكتبة التشفير باي سي إيه، وتركز المبادرة على مساعدة المشرفين على هذه المشاريع في تحويل تقارير الثغرات إلى إصلاحات قابلة للنشر، بدل الاكتفاء بتكديس الإنذارات الأمنية داخل أنظمة المتابعة

