عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعاً موسعاً مع ممثلي إحدى كبرى الشركات العالمية والمحلية العاملة في مجال الصناعات الكيماوية.
واستهدف اللقاء بحث سبل التعاون المشترك مع الجهات التابعة للوزارة، وتطوير الصناعات المرتبطة بقطاع السكر.
تحويل المخلفات إلى منتجات
وقد استحوذت صناعة السكر على الجانب الأكبر من المباحثات؛ حيث ركّز الاجتماع على دراسة فرص الاستغلال الأمثل للمنتجات الثانوية ومخلفات هذه الصناعة.
وفي مقدمتها “المولاس” و”الكحول”، والعمل على تحويلها إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة مرتفعة.
كما تناول اللقاء آليات التطوير الصناعي لهذه المنتجات بما يضمن:
تحقيق الاستغلال الاقتصادي الأمثل للموارد المتاحة.
زيادة العائد المالي من صناعة السكر الوطنية.
رفع كفاءة التشغيل بالشركات التابعة لوزارة التموين.
دعم وتطوير قطاع الصناعات الكيماوية الحيوي.
الاستدامة وتنافسية المنتج المحلي
وأكد شريف فاروق، وزير التموين، إن وزارة التموين تضع تطوير الصناعات المرتبطة بالسكر وتعظيم العائد الاقتصادي من الأصول والموارد التابعة لها ضمن أهم أولوياتها؛ حيث تمثل الاستفادة من المنتجات الثانوية ومخلفات الصناعة أحد المحاور الرئيسة لزيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية.
وأضاف الوزير أن الدولة تتبنى توجهًا واضحًا نحو دعم الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية الشركات التابعة، وذلك عبر تحويل المخلفات والمنتجات الثانوية إلى صناعات ذات جدوى اقتصادية مرتفعة تخدم الاقتصاد القومي.
آليات التنفيذ والخطوات المقبلة
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على حزمة من الإجراءات التنفيذية لبدء تفعيل هذا التعاون، وجاءت كالآتي:
استمرار التنسيق الفني المستمر بين الوزارة والشركة خلال الفترة المقبلة.
تشكيل فرق عمل متخصصة ومجالس مشتركة لدراسة كافة المقترحات الفنية المطروحة.
وضع آليات تنفيذية ومخطط زمني للبدء الفعلي في مشروعات التعاون، بما يدعم خطط التنمية الصناعية الشاملة.

