تواجه سوق الهواتف الذكية في مصر تحدياً كبيراً مع الارتفاع المستمر في الأسعار، مما يجعل حلم اقتناء هاتف “آيفون” بميزانية اقتصادية لا تتعدى 5 آلاف جنيه أمراً يبدو شبه مستحيل للكثيرين.
ورغم الصعوبة، إلا أن سوق الهواتف المستعملة يفتح باباً ضيقاً لعشاق العلامة التجارية الأمريكية “أبل” للحصول على هاتف يحمل الشعار الشهير، ولكن بشرط الوعي الكامل ببعض التنازلات الذكية لتجنب خسارة الأموال.
موديلات خارج صندوق الدعم
عند البحث في الأسواق المحلية والمجموعات المتخصصة ببيع الهواتف المستعملة، تنحصر الخيارات المتاحة في هذه الفئة السعرية بين موديلات كلاسيكية أوقفت شركة أبل دعم البرمجيات عنها منذ فترة.
ويأتي على رأس هذه القائمة هاتفا “iPhone 7” و “iPhone 7 Plus” اللذان يتراوح سعرهما حالياً بين 3,500 و 5,000 جنيه مصري وفقاً للحالة العامة والمساحة التخزينية.


كما يمكن للمستهلك العثور على النسخة العادية من هاتف “iPhone 8” بمساحة 64 جيجابايت في حدود الـ 5 آلاف جنيه، وذلك للهواتف ذات الحالة المتوسطة.
الفخ البرمجي وأزمة البطارية
رغم جاذبية التصميم ونظام التشغيل المستقر، يرى خبراء التكنولوجيا أن شراء هذه الموديلات في الوقت الحالي يحمل مخاطرة كبيرة.
فالأزمة الحقيقية لا تكمن في عمر الهاتف الفعلي فقط، بل في توقف التحديثات الأمنية ونظام التشغيل، مما يهدد بتوقف التطبيقات الأساسية مثل “واتساب” و”فيسبوك” عن العمل تدريجياً خلال الفترة المقبلة.
علاوة على ذلك، فإن أغلب الأجهزة المتاحة بهذه الأسعار تعاني من تراجع حاد في كفاءة البطارية، أو تم استبدال قطع غيارها الأصلية بنوعيات مقلدة، مما يؤثر سلباً على تجربة الاستخدام اليومية.
البديل الذكي.. زيرو كرتونة بنفس السعر
في المقابل، يطرح خبراء أسواق المحمول بديلاً أكثر أماناً للمستهلكين، وهو التوجه نحو شراء هواتف أندرويد جديدة تماماً “زيرو بكرتونتها” من الفئات الاقتصادية لشركات مثل شاومي، ريلمي، وسامسونج.
وتتميز هذه البدائل بتقديم بطاريات ضخمة تصمد ليوام كامل من العمل الشاق، وشاشات أكبر حجماً، بالإضافة إلى دعمها الكامل لأحدث نسخ التطبيقات، مما يجعلها خياراً عملياً يضمن للمستخدم القيمة الحقيقية مقابل السعر وتجنب مفاجآت الصيانة المكلفة.

