سجلت ولاية نيو ساوث ويلز أول إصابة بسلالة H5N1 من إنفلونزا الطيور. وبناءً على ذلك، أصبحت ثالث ولاية أسترالية تؤكد ظهور هذا الفيروس شديد العدوى.
وجاء هذا الإعلان بعد فحص طائر بحري مهاجر عُثر عليه بالقرب من بلدة “هوكس نست” الساحلية.
من الجدير بالذكر أن أستراليا أكدت الشهر الماضي اكتشاف إصابة أخرى بسلالة H1N1.
ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي الحالات المؤكدة إلى 6 إصابات موزعة على 3 ولايات أسترالية.
تداعيات الفيروس وموقف السلطات
في واقع الأمر، تسببت سلالة H5N1 في إعدام مئات الملايين من الطيور عالمياً خلال السنوات الماضية. وأدى ذلك إلى تعطيل إمدادات الغذاء وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ.
ومع ذلك، لا تزال حالات إصابة البشر بهذا الفيروس نادرة جداً حتى الآن.
ومن جانبها، أكدت وزيرة الزراعة بالولاية، تارا موريارتي، أن هذه النتيجة هي الأولى من نوعها في نيو ساوث ويلز.
وأضافت الوزيرة أنه لا توجد أدلة على انتشار الفيروس بين الحيوانات البرية المحلية.
كما طمأنت الجمهور بعدم تسجيل أي إصابة في مزارع الدواجن التجارية أو الطيور المنزلية.
استقرار الأسواق وخطة الاستجابة الحكومية
بناءً على هذه المعطيات، أكدت السلطات عدم وجود أي تأثير على إمدادات لحوم الدجاج أو البيض.
ولهذا السبب، دعت الوزيرة المستهلكين إلى شراء هذه المنتجات كالمعتاد دون قلق.
وعلاوة على ذلك، أطلقت حكومة الولاية خطة استجابة فورية لمواجهة الموقف.
وتتضمن هذه الخطة تعزيز عمليات المراقبة ونشر المزيد من العمالة لدعم قطاع الدواجن.
وفي السياق ذاته، كثفت السلطات الأسترالية الفحوصات على الحيوانات البرية والماشية في البر الرئيسي.
وفي غضون ذلك، تعهد رئيس الوزراء، أنتوني ألبانيزي، ببذل كافة الجهود الحكومية للحد من انتشار الفيروس.

