أعلن المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، عن استعدادات مكثفة تهدف إلى تنظيم حدث اقتصادي فريد.
وتستعد مصر لإطلاق أول معرض متخصص في مكونات السيارات والآلات والمعدات خلال شهر سبتمبر المقبل.
وتأتي هذه الخطوة لدعم الشركات المصرية العاملة في هذه القطاعات الحيوية، كما تسعى لفتح أسواق تصديرية جديدة للمنتج المحلي.
وجاء ذلك الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الإثنين، على هامش انطلاق النسخة الثالثة من بعثة المشترين (EPS).
خطة طموحة لزيادة الصادرات في 2026
وفي سياق متصل، استعرض رئيس المجلس الأرقام الرسمية الأخيرة لقطاع الصناعات الهندسية. وأشار الصياد إلى أن صادرات القطاع حققت طفرة ملحوظة، حيث بلغت نحو 6.5 مليار دولار بنهاية عام 2025.
بناءً على ذلك، يضع المجلس خطة واعدة تستهدف تحقيق نمو بنسبة 15% خلال العام الجاري 2026. ويسعى المجلس جاهدًا للوصول بحجم الصادرات إلى نحو 7.5 مليار دولار بنهاية العام.
الكابلات الكهربائية تقود قاطرة النمو
وعلاوة على ما سبق، كشف رئيس المجلس عن القطاع الأكثر تميزًا في الصادرات الهندسية المصرية. وأوضح أن قطاع الكابلات الكهربائية يتربع حاليًا على عرش الصادرات داخل المجلس. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع هذا القطاع بفرص نمو هائلة خلال الفترة القادمة.
ويعود السبب في ذلك إلى مشروعات إعادة الإعمار المرتقبة في عدة دول محيطة، ومن أبرز هذه الدول ليبيا، وسوريا، وفلسطين، والسودان.
وبناءً عليه، ستعتمد هذه الدول بشكل أساسي على المنتجات الكهربائية المصرية بجودتها العالية.
تفاصيل النسخة الثالثة لبعثة المشترين (EPS)
ومن ناحية أخرى، أكد الصياد أن تنظيم النسخة الثالثة من بعثة المشترين يمثل ركيزة أساسية لخطة التوسع الخارجي.
وتشهد البعثة الحالية مشاركة واسعة النطاق من جانب الشركات المصرية والمشترين الدوليين على حد سواء.
وتضم البعثة هذا العام 20 شركة مصرية متخصصة في قطاع الصناعات الكهربائية.
وفي المقابل، يشارك في الحدث 48 شركة ومشتريًا دوليًا يمثلون أكثر من 20 دولة حول العالم. وختامًا، لفت الصياد إلى حضور وفود حكومية رسمية، نظرًا لأن الحكومات هي المستهلك الأكبر لمشروعات الطاقة والكهرباء.

