أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن استمرار استقبال الجمهور بالمعرض الدائم للزهور ونباتات الزينة.
ويقام هذا المعرض حالياً في رحاب المتحف الزراعي بمنطقة الدقي.
بناءً على ذلك، تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وتهدف هذه التوجيهات إلى تعزيز قطاع نباتات الزينة بشكل مباشر.
علاوة على ذلك، تسعى الوزارة إلى دعم المنتجين المحليين، وتوفير منافذ حضارية للمواطنين بأسعار مخفضة.
مواعيد المعرض وأبرز المعروضات
وفي هذا السياق، أكدت الوزارة أن المعرض يفتح أبوابه يومياً أمام الزوار. وتبدأ مواعيد العمل من الساعة التاسعة صباحاً وحتى التاسعة مساءً بساحة المتحف.
ويمتد المعرض على مساحة واسعة لاستيعاب الزائرين. نتيجة لذلك، يضم المكان تشكيلة واسعة من نباتات الزينة، وزهور القطف، والصبارات النادرة.
باللإضافة إلى ذلك، يوفر المعرض كافة مستلزمات الإنتاج وتنسيق الحدائق (اللاندسكيب). وتُقدم هذه المنتجات بخصومات وتخفيضات متميزة مقارنة بالأسواق الخارجية.
دعم المنتجين ونشر الثقافة البيئية
من جهته، أكد علاء فاروق، وزير الزراعة، على الأهمية الكبرى لهذا المعرض.
وأوضح الوزير أن المعرض يمثل نافذة تسويقية كبرى تساهم في إنعاش القطاع.
فضلاً عن ذلك، يفتح المعرض آفاقاً جديدة للمنتجين والعارضين لتسويق منتجاتهم مباشرة للجمهور دون وسطاء.
ومن شأن هذا الدعم مساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في هذا المجال.
وفي سياق متصل، لفت الوزير إلى أن المعرض يلعب دوراً بيئياً وتوعوياً هاماً. حيث يساهم في نشر ثقافة التوسع في المساحات الخضراء.
كما يعمل على تنمية الوعي البيئي لدى المواطنين. وفي النهاية، يستهدف المعرض تعزيز مكانة مصر كأحد المصدرين الواعدين لنباتات الزينة بالمنطقة.
قيم تاريخية وثقافية للمتحف الزراعي
ومن ناحية أخرى، يأتي اختيار المتحف الزراعي بالدقي ليحتضن فعاليات هذا المعرض بعناية فائقة.
ويصنف هذا المكان بصفته ثاني أهم متحف زراعي على مستوى العالم. كما أنه يعد الأول من نوعه في المنطقة العربية بأكملها.
تبعاً لذلك، يمثل هذا المتحف صرحاً تاريخياً وثقافياً عريقاً يوثق ذاكرة مصر الزراعية. وتبدأ هذه الذاكرة منذ عهد الفراعنة وحتى العصر الحديث.
ويمتد المتحف على مساحة شاسعة تضم عدة متاحف متخصصة، وقاعات عرض فريدة تربط بين أصالة الماضي وإبداع الحاضر.
دعوة عامة للجمهور
تأسيسًا على ما تقدم، دعت وزارة الزراعة كافة المواطنين والأسر المصرية لزيارة المعرض. وشملت الدعوة أيضاً هواة الطبيعة للاستمتاع بالأجواء الجمالية هناك.
وأشارت الوزارة إلى أن الزيارة تمثل فرصة مميزة للغاية، حيث تدمج بين الترفيه والتثقيف معاً.
ويحدث ذلك عبر تفقد أروقة المعرض وقاعات هذا المتحف العريق، والذي يختزل تاريخ الهوية الزراعية المصرية عبر العصور.

