سجلت واردات مصر من الذهب مستوى قياسيًا خلال الربع الأول من عام 2026، مستفيدة من تراجع الأسعار العالمية للمعدن النفيس، في الوقت الذي شهدت فيه صادرات الذهب والحلي والأحجار الكريمة انخفاضًا ملحوظًا، متأثرة بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة.
واردات الذهب تقفز
أظهرت بيانات التجارة الخارجية أن مصر استوردت ذهبًا بقيمة 1.8 مليار دولار خلال أول ثلاثة أشهر من العام الجاري
بإجمالي كميات بلغت نحو 1.1 ألف طن، في ظل انخفاض الأسعار العالمية للمعدن، وهو ما عزز وتيرة الاستيراد خلال الفترة.
تراجع صادرات الذهب والحلي
وانخفضت صادرات مصر من الذهب والحلي والأحجار الكريمة بنسبة 46% خلال الفترة من يناير حتى نهاية مايو 2026
لتسجل 1.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 3.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
ويأتي هذا التراجع وسط تأثيرات التوترات الإقليمية، التي انعكست على حركة التجارة والأسواق المرتبطة بصناعة الذهب.
الإمارات تتصدر
احتلت الإمارات المركز الأول بين الدول المستوردة للذهب المصري خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام
بإجمالي صادرات بلغت 1.1 مليار دولار، مقابل 2.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة تراجعًا بنسبة 64%.
سويسرا تسجل نموًا في الواردات
وجاءت سويسرا في المرتبة الثانية بقيمة واردات بلغت 842 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026، مقارنة بـ592 مليون دولار في الفترة المقابلة من عام 2025، محققة نموًا بنسبة 42%، بما يعكس زيادة الطلب على الذهب المصري في السوق السويسرية.

