انتهى الشوط الأول للمباراة النهائية بكأس العالم 2026 بالتعادل السلبى للفريقين الأسبانى والأرجنتينى بنتيجة 0-0
ويجمع الفريقان المباراة النهائية على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسى بالولايات المتحدة الأمريكية ضمن مباريات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
إسبانيا ضد الأرجنتين
ودخل الفريقان المباراة بشكل حذر من خلال الهجمات التي يقوم بها ليونيل ميسي مع الأرجنتين ولامين يامال مع إسبانيا، لكن تميل الخطوة قليلا لصالح منتخب الماتادور الاسباني.
وأتيحت فرصة للمنتخب الإسباني للتسجيل مبكرا عبر لامين يامال، قبل أن يخرجها دفاع الأرجنتين، فيما جاءت فرصة خطيرة للتانجو قبل أن يخرجها الحارس أوناي سيمون قبل ميسي.
وقبل نهاية الشوط الأول وتحديدا في الدقيقة 44، تعرض ليساندرو مارتينيز مدافع الأرجنتين للإصابة، ليحل بدلا منه المخضرم نيكولاس أوتاميندي.
تشكيل إسبانيا ضد الأرجنتين
حراسة المرمى: أوناي سيمون.
خط الدفاع: بيدرو بورو، باو كوبارسي، لابورت، كوكوريلا.
خط الوسط: رودري، فابيان رويز داني أولمو.
خط الهجوم: أويارزابال، لامين يامال، باينا.
تشكيل الأرجنتين
حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز.
خط الدفاع: مونتيل، روميرو، ليساندرو مارتينيز، تاجليافيكو.
خط الوسط: دي بول، جونزاليس، إنزو فرنانديز، ماك أليستر.
خط الهجوم: ليونيل ميسي، جوليان ألفاريز.
فوز الأرجنتين باللقب آخر مرة
ويقود ليونيل ميسي الفريق الأرجنتينى بحثاً عن إنجاز تاريخي، إذ يطمح “راقصو التانجو” إلى أن يصبحوا أول منتخب ينجح فى الاحتفاظ بلقب كأس العالم مرتين متتاليتين منذ منتخب البرازيل عام 1962، كما يسعون إلى رفع رصيدهم إلى أربعة ألقاب عالمية.
فوز أسبانيا
وفى المقابل، يحلم منتخب إسبانيا بقيادة موهبته الصاعدة لامين يامال بإضافة نجمة عالمية ثانية إلى قميصه، بعد التتويج الأول فى تاريخ “لا روخا” خلال مونديال جنوب أفريقيا عام 2010.
ووصل منتخب إسبانيا إلى النهائي نتيجة شخصية البطل ومنظومته الجماعية المتكاملة تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعدما فرض نفسه أحد أكثر المنتخبات توازنًا في البطولة.
ورغم الأضواء التي تحيط بالموهبة لامين يامال، فإن قوة “لا روخا” الحقيقية تجلت في صلابته الدفاعية، حيث نجح في إيقاف أبرز الخطوط الهجومية، قبل أن يحسم مواجهة فرنسا في نصف النهائي بثنائية نظيفة ويواصل سلسلة تاريخية بلغت 37 مباراة دون هزيمة.
القوة الهجومية لمنتخب الأرجنتين
في المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين النهائي بثقة بطل العالم، مستندًا إلى قوة هجومية هي الأقوى في مونديال 2026، بعدما سجل هدفين أو أكثر في جميع مبارياته، بينما يواصل ليونيل ميسي قيادة “التانجو” نحو المجد، بعدما لعب دورًا حاسمًا في بلوغ النهائي، فيما يسعى المدرب ليونيل سكالوني إلى قيادة الأرجنتين لإنجاز تاريخي جديد، بإضافة لقب عالمي جديد إلى سلسلة ألقابه الأخيرة.
طابع تاريخى للقاء
ويحمل النهائي أيضًا طابعًا تاريخيًا، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في نهائي كأس العالم، بينما يعود لقاؤهما الوحيد في المونديال إلى نسخة 1966، عندما فازت الأرجنتين بنتيجة (2-1). أما الآن، فالموعد مع فصل جديد سيحدد هوية أول بطل لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، بعد مشاركة قياسية ضمت 48 منتخبًا، في ليلة قد تُخلد في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.

