من صحراء فارغة إلى مدن عالمية.. كيف تحولت العلمين ورأس الحكمة إلى واجهتين للاستثمار والسياحة؟

التقرير في نقاط :

  1. العلمين ورأس الحكمة.. تحول من الصحراء إلى وجهات سياحية عالمية.
  2. العلمين تحمل تاريخ معركة الحرب العالمية الثانية، ورأس الحكمة بدأت كمنطقة هادئة.
  3. استثمارات جديدة تدعم الساحل الشمالي بتطوير 11 فندقًا ومنتجعًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم تكن العلمين ورأس الحكمة قبل عقود تشبهان صورتهما الحالية كوجهتين سياحيتين واستثماريتين على الساحل الشمالي، إذ ارتبطت الأولى بتاريخ الحرب العالمية الثانية، بينما عُرفت الثانية بهدوئها وطبيعتها البكر، قبل أن تشهدا تحولًا عمرانيًا واستثماريًا جعل منهما من أبرز مناطق التنمية في مصر.
inbound2874536605735423590

العلمين.. تاريخ من الحروب

ارتبط اسم مدينة العلمين لعقود طويلة بكونها إحدى أكثر المناطق تضررًا من مخلفات الحرب العالمية الثانية، بعدما خلفت المعارك ملايين الألغام التي ظلت تمثل عائقًا أمام استغلال مساحات واسعة من الأراضي في التنمية والاستثمار.

وشهدت المنطقة عام 1942 معركة العلمين الشهيرة، التي دارت بين قوات الحلفاء بقيادة الجنرال البريطاني برنارد مونتغمري وقوات المحور بقيادة المشير الألماني إرفين روميل، والتي شكلت نقطة تحول مهمة في مسار الحرب العالمية الثانية.

كما تضم المنطقة عددًا من المقابر والنصب التذكارية العسكرية التي تخلد ذكرى الجنود الذين سقطوا في تلك المعارك، وتستقبل زوارًا من مختلف دول العالم.

ولا يقتصر تاريخ العلمين على الحقبة الحديثة، إذ تحتضن المنطقة بقايا مدينة «ليوكاسبيس» الساحلية القديمة، التي تعرضت للتدمير نتيجة زلزال أعقبه تسونامي خلال القرن الرابع الميلادي.

بلومبرج: 18 مليار دولار قيمة أرض مشروع رأس الحكمة.. ومصر يمكنها الاحتفاظ  بـ20% منها - Economy Plus

رأس الحكمة.. طبيعة بكر وتاريخ مختلف

على الجانب الآخر، عُرفت منطقة رأس الحكمة قديمًا باسم «رأس الكنائس»، نظرًا لامتدادها داخل البحر، وظلت لسنوات طويلة منطقة ساحلية هادئة يعتمد سكانها على الزراعة والرعي والصيد.

وخلال أربعينيات القرن الماضي، زار الملك فاروق المنطقة وأُعجب بجمالها الطبيعي، ليطلق عليها اسم «رأس الحكمة»، وهو الاسم الذي ارتبط بها منذ ذلك الحين.

وظلت المنطقة محتفظة بطابعها الهادئ لعقود، قبل أن تتحول خلال السنوات الأخيرة إلى إحدى أهم الوجهات الاستثمارية والسياحية على البحر المتوسط.

من الماضي إلى المستقبل

شهدت المنطقتان طفرة تنموية غير مسبوقة ضمن خطة الدولة لتنمية الساحل الشمالي الغربي، حيث تحولت العلمين الجديدة إلى مدينة متكاملة تضم مشروعات سكنية وسياحية وتجارية وثقافية.

بينما أصبحت رأس الحكمة محورًا لاستثمارات سياحية وعقارية ضخمة تستهدف تحويلها إلى وجهة عالمية.

ويعكس هذا التحول توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية للساحل الشمالي، وتنويع مصادر الدخل من خلال جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاعي السياحة والعقارات.

تعزيز الاستثمار السياحي

وفي أحدث خطوات دعم هذا التوجه، شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمدينة العلمين الجديدة، توقيع اتفاقية بين شركة «ماريوت الدولية» وشركتي «مصر إيطاليا العقارية» و«بيبول أند بليسيز للتطوير العقاري»، لتطوير 11 فندقًا ومنتجعًا تضم أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي في عدد من الوجهات الساحلية والحضرية، في خطوة تستهدف تعزيز الطاقة الفندقية ودعم مكانة مصر على خريطة السياحة والاستثمار العالمية.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار