تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات اليوم الاثنين، رغم ارتفاع المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، متأثرة بعوامل محلية أبرزها تحركات سعر صرف الدولار واستمرار الطلب على الذهب.
وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6828 جنيهًا.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 بـ5975 جنيهًا، منخفضًا بنحو 20 جنيهًا مقارنة بمستوياته السابقة.
وسجل عيار 18 نحو 5121 جنيهًا.
ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 47,800 جنيه.
أسباب التراجع
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن تراجع حدة التوترات الجيوسياسية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، أدى إلى انخفاض الطلب العالمي على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وهو ما انعكس على حركة الأسعار.
وأوضح أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه حدّ من وتيرة تراجع الذهب محليًا، نظرًا لارتفاع تكلفة استيراد المعدن مع صعود العملة الأمريكية.
استمرار قوة الطلب
وأشار إمبابي إلى أن السوق المحلية لا تزال تشهد طلبًا قويًا على الذهب، حيث بلغت الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل نحو 122 جنيهًا للجرام، بما يعادل 2.09%، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على الشراء بغرض الادخار والتحوط، إلى جانب تأثير تكاليف الاستيراد والتوزيع.
ارتفاع الذهب عالميًا
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بدعم من تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، لتسجل الأوقية نحو 4091 دولارًا، مع استمرار ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية.
ترقب لاجتماع الفيدرالي
وتتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع، والذي قد يحمل مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وترى منصة “آي صاغة” أن الذهب قد يتحرك خلال الأجل القصير في نطاق عرضي يميل إلى التراجع الطفيف، لحين اتضاح قرارات الفيدرالي والتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.

