بنسبة 30% .. شعبة الأدبى الأعلى رسوباً فى 2026 وخبير تربوى يكشف السبب
قدم الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، تحليلًا رقميًا لنتيجة الثانوية العامة 2026، كشف فيه أبرز المؤشرات الإحصائية للنتائج، موضحًا أن شعبة علمي علوم ضمت أكبر عدد من الطلاب الناجحين، بينما سجلت شعبة علمي رياضة أعلى نسبة نجاح، في حين جاءت الشعبة الأدبية في صدارة نسب الرسوب.
عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة
وأوضح شوقي، عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أن عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة بلغ 825,867 طالبًا وطالبة، نجح منهم 620,314 طالبًا وطالبة بنسبة نجاح 75.1%، بينما بلغ عدد الراسبين 205,553 طالبًا وطالبة بنسبة 24.9%.
عدد الطلاب بالشعب العلمية والأدبى
وأشار إلى أن شعبة علمي علوم استحوذت على النصيب الأكبر من الطلاب بإجمالي 507,415 طالبًا وطالبة، بما يمثل 61.4% من إجمالي طلاب الثانوية العامة، تلتها الشعبة الأدبية بعدد 179,150 طالبًا وطالبة بنسبة 21.7%، ثم شعبة علمي رياضة بعدد 139,302 طالبًا وطالبة بنسبة 16.9%.
وأضاف أن شعبتي علمي علوم وعلمي رياضة تضمان معًا 646,717 طالبًا وطالبة، أي ما يعادل 78.3% من إجمالي الطلاب.
نسبة نجاح شعبة العلمى رياضة
وبحسب التحليل، سجلت شعبة علمي رياضة أعلى نسبة نجاح بلغت 81.6%، بعدد 113,651 ناجحًا، تلتها شعبة علمي علوم بنسبة نجاح 75.4% بعدد 382,720 ناجحًا، فيما جاءت الشعبة الأدبية بنسبة نجاح 69.2% بعدد 123,943 ناجحًا.
ورغم تصدر علمي رياضة في نسبة النجاح، فإن شعبة علمي علوم جاءت في المركز الأول من حيث عدد الناجحين، نظرًا لكونها تضم العدد الأكبر من الطلاب، إذ مثل الناجحون بها 61.7% من إجمالي الناجحين، تلتها الشعبة الأدبية بنسبة 20%، ثم علمي رياضة بنسبة 18.3%.
الأدبي الأعلى في نسبة الرسوب
وأوضح شوقي أن الشعبة الأدبية سجلت أعلى نسبة رسوب بلغت 30.8%، تلتها شعبة علمي علوم بنسبة 24.6%، ثم علمي رياضة بنسبة 18.4%.
كما جاءت شعبة علمي علوم في صدارة أعداد الراسبين بإجمالي 124,695 طالبًا وطالبة، تلتها الشعبة الأدبية بـ55,207 طلاب، ثم علمي رياضة بـ25,651 طالبًا.
8 أسباب وراء انخفاض نسبة النجاح
وأرجع الخبير التربوي انخفاض نسبة النجاح هذا العام إلى عدة عوامل، أبرزها:
اعتماد الامتحانات بصورة كبيرة على الأسئلة الموضوعية، التي تمثل 85% من الاختبار، ولا تمنح درجات جزئية للإجابة.
التحاق 78.3% من الطلاب بالشعب العلمية، رغم أن قدرات بعضهم قد لا تتناسب معها.
ارتفاع مستوى صعوبة الامتحانات بما يميز بين مستويات الطلاب.
قلة عدد المواد الأساسية في كل شعبة، ما يقلل فرص تعويض الدرجات.
تركيز 25% من المجموع الكلي في مادة اللغة العربية.
وجود مواد في الشعبة الأدبية قد لا تتوافق مع ميول بعض الطلاب، مثل الإحصاء.
ضعف استعداد بعض الطلاب للمذاكرة والمراجعة.
رسوب عدد من الطلاب في المواد غير المضافة للمجموع نتيجة ضعف الاهتمام بها.
وأكد الدكتور تامر شوقي، في ختام تحليله، أن نسب النجاح والرسوب هذا العام تتماشى، بصورة عامة، مع معايير التقييم التربوي، مشيرًا إلى أن الحكم الكامل على النتائج يتطلب أيضًا دراسة شرائح المجاميع وتوزيعها بين الطلاب.

