يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعه الخامس لعام 2026.
ويهدف الاجتماع إلى حسم مصير أسعار الفائدة. وبناءً على ذلك، تتجه الأنظار نحو القرار المرتقب وسط ظروف اقتصادية معقدة.
علاوة على ذلك، يأتي هذا الاجتماع بالتزامن مع استمرار الحرب الأمريكية على إيران.
وتتزايد المخاوف من ارتفاع أسعار الوقود بسبب هذه الأزمة. ونتيجة لذلك، برزت ضغوط تضخمية جديدة يصعب التنبؤ بمسارها المستقبلي.
ضغوط مكثفة من ترامب لخفض الفائدة
من ناحية أخرى، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على الفيدرالي. ويدعو ترامب باستمرار إلى خفض معدلات الفائدة.
وبالإضافة إلى ذلك، صرّح ترامب يوم الاثنين الماضي بأن واشنطن يجب أن تمتلك أدنى سعر فائدة في العالم.
وأوضح ترامب، على متن الطائرة الرئاسية، أن دولاً أخرى تدفع فائدة أقل. وعلى الصعيد نفسه، يسعى ترامب لتقليل تكلفة عبء الدين الحكومي. وفي الوقت ذاته، أشار إلى تقديره لرئيس المجلس كيفن وورش، لكنه وصف أعضاء المجلس بأنهم سياسيون للغاية.
خيارات صعبة أمام لجنة السياسة النقدية
بناءً على ما تقدم، تجد لجنة السياسة الفيدرالية نفسها أمام خيارين أحلاهما مر. وتتلخص هذه الخيارات في تثبيت سعر الفائدة أو خفضها. وبالتالي، يترقب المستثمرون هذا القرار بحذر شديد.
الجدير بالذكر أن اللجنة كانت قد قررت في 17 يونيو 2026 تثبيت الفائدة. واستقرت المعدلات حينها عند نطاق بين 3.5% و3.75%. وخلاصة القول، يمثل القرار الحالي محطة حاسمة للأسواق المالية العالمية.

