مركز الملاذ الآمن: الفضة ترتفع 1.25% في مصر وعيار 999 يسجل 101 جنيه

كشف مركز الملاذ الآمن فى تقريره الصادر مؤخراً عن ارتفاع أسعار الفضة في مصر خلال تعاملات الأربعاء 5 أغسطس 2026، حيث سجل جرام الفضة عيار 999، الأكثر تداولًا واستخدامًا في مصر، ارتفاعًا بنسبة 1.25% ، ليرتفع من 99.90 جنيهًا إلى 101.15 جنيهًا، بالتزامن مع صعود الأوقية العالمية من 59.662 دولارًا إلى 61.186 دولارًا بنسبة 2.55%، في ظل تحسن ملحوظ في كفاءة التسعير المحلي بعد تقلص الفجوة السعرية من 3.55% إلى 3.11%

وأوضح التقرير أن أسعار الفضة سجلت في آخر تحديث نحو 101 جنيه لعيار 999، و93.5 جنيه لعيار 925 (الفضة الإسترليني)، و91 جنيهًا لعيار 900، و81 جنيهًا لعيار 800، فيما بلغ سعر الجنيه الفضة 748 جنيهًا، وسجلت الأوقية العالمية 62 دولارًا.

تحول نوعى فى السوق المحلى

وأشار تقرير مركز الملاذ الآمن إلى أن الاتجاه الحالي يعكس تحولًا نوعيًا في أداء السوق المحلية، حيث جاء تحسن قيمة الجنيه المصري بالتزامن مع ارتفاع الأسعار العالمية، بما يعكس حالة من التوازن الاقتصادي مدعومة بالتطورات الإيجابية على صعيد الجهود الدبلوماسية العالمية.

تقلص الفجوة السعرية

وأضاف التقرير أن تقلص الفجوة السعرية يعكس ارتفاع كفاءة السوق المحلية والتزامًا أكبر بمعايير التسعير العادل، كما أن المستثمر المصري يستفيد حاليًا من تراجع الدولار وارتفاع أسعار الفضة في الوقت نفسه، وهي حالة نادرة قد لا تستمر طويلًا، الأمر الذي يستدعي التعامل معها بحذر.

تحسن الجنيه يعزز السوق المحلية

وأوضح تقرير مركز الملاذ الآمن أن سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري تراجع بصورة ملحوظة خلال الفترة محل الدراسة، حيث انخفض من 51.10 جنيهًا للشراء و51.20 جنيهًا للبيع في الأول من أغسطس إلى 50.23 جنيهًا للشراء و50.33 جنيهًا للبيع في الخامس من أغسطس، بانخفاض بلغ نحو 87 قرشًا.

وأشار التقرير إلى أن هذا التحسن في قيمة الجنيه أسهم في خفض تكلفة استيراد المعادن الثمينة، ودعم الطلب المحلي على الفضة باعتبارها إحدى أدوات الادخار والاستثمار، كما منح المستثمرين فرصة للشراء عند مستويات أكثر جاذبية.

الفجوة السعرية تتقلص إلى 3.11%

وأوضح التقرير أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العالمي انخفضت من 3.55% في 4 أغسطس إلى 3.11% في 5 أغسطس، بما يعكس تحسنًا واضحًا في كفاءة التسعير المحلي واقتراب الأسعار من مستوياتها العادلة عالميًا.

وأكد التقرير أن هذا التطور يشير إلى تراجع علاوة المخاطر التاريخية داخل السوق المصرية، وتحسن آليات التسعير، بما يعزز ثقة المستثمرين في السوق المحلية.

الطلب المحلي يواصل دعمه للأسعار

وأشار التقرير إلى أن أسعار الفضة تتحرك داخل نطاقات سعرية متغيرة، مدعومة بتوقعات استمرار الطلب الصناعي وتراجع الضغوط الناتجة عن قوة الدولار، لافتًا إلى أن الطلب المحلي شهد نشاطًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، بدعم من تحسن قيمة الجنيه وإقبال المستثمرين على المعادن الثمينة كبديل استثماري.

الأوقية العالمية تقفز 2.55%

وأوضح تقرير مركز الملاذ الآمن أن سعر أوقية الفضة العالمية ارتفع من 59.662 دولارًا إلى 61.186 دولارًا، بزيادة بلغت 1.524 دولار تعادل 2.55%، وهو ما يعكس تعافيًا قويًا للأسعار العالمية بدعم من تراجع أسعار النفط وتزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمة الأمريكية الإيرانية.

وأضاف التقرير أن السعر المحلي لعيار 999 ارتفع من 99.90 جنيهًا إلى 101.15 جنيهًا بزيادة 1.25 جنيه، وهي وتيرة أقل من الارتفاع العالمي نتيجة تأثير تحسن سعر صرف الجنيه المصري.

العيارات المختلفة تحافظ على توازنها

وأشار التقرير إلى أن أسعار الفضة عيار 999 السويسري سجلت 101 جنيه للشراء و97 جنيهًا للبيع، بينما سجل عيار 999 المصري 99 جنيهًا للشراء و95 جنيهًا للبيع، موضحًا أن الفارق بين المنتجين يعكس اختلاف تكاليف الاستيراد والضمان والجودة.

الفيدرالي والدولار يوجهان حركة الفضة عالميًا

وأوضح تقرير مركز الملاذ الآمن أن الأسواق العالمية لا تزال تترقب المسار المقبل للسياسة النقدية الأمريكية، بعدما أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار توقعات بعض صناع القرار بإمكانية رفعها خلال الفترة المقبلة لمواجهة التضخم.

وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه يفرض ضغوطًا على المعادن الثمينة، إلا أن تراجع مؤشر الدولار إلى 99.8409 نقطة في الخامس من أغسطس وفر دعمًا قويًا لأسعار الفضة، خاصة مع انخفاض أسعار النفط وتزايد التفاؤل بإمكانية إنهاء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عبر الحلول الدبلوماسية.

الطلب على المعادن الثمينة يوفر دعمًا إضافيًا

وأضاف التقرير أن مشتريات البنوك المركزية من الذهب ارتفعت إلى 289 طنًا خلال الربع الثاني من عام 2026، بزيادة 62 طنًا على أساس سنوي، وهو ما يعكس استمرار قوة الطلب على المعادن الثمينة بصورة عامة.

وأوضح التقرير أن الفضة مرشحة لتحقيق أداء قوي خلال الفترة المقبلة، مستفيدة من دورها المزدوج كأصل استثماري للتحوط، بالإضافة إلى استخدامها المتزايد في صناعات الطاقة الشمسية والبنية التحتية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح تقرير مركز الملاذ الآمن أن أهم العوامل التي دعمت أسعار الفضة خلال الفترة الحالية تتمثل في تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بدعم من التفاؤل الدبلوماسي بشأن الأزمة الأمريكية الإيرانية، وتحسن قيمة الجنيه المصري بنحو 87 قرشًا أمام الدولار، بالإضافة إلى استمرار الطلب على المعادن الثمينة، مدعومًا بمشتريات البنوك المركزية.

وأضاف التقرير أن السوق لا يزال يواجه عددًا من العوامل الضاغطة، أبرزها احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التضخم الأمريكي عند مستويات مرتفعة نسبيًا، مع بقاء حالة عدم اليقين الجيوسياسي رغم التحسن الدبلوماسي الأخير.

التوقعات قصيرة الأجل

واختتم تقرير مركز الملاذ الآمن بالتأكيد على أن الاتجاه المتوقع لأسعار الفضة خلال المدى القصير لا يزال صاعدًا ولكن بحذر، في ظل استمرار الدعم الناتج عن ضعف الدولار وتحسن الجنيه المصري، مقابل استمرار ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد الاتجاه المقبل لأسعار المعادن الثمينة.

 

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار