يتساءل كثير من المواطنين عن سر ارتفاع فواتير الكهرباء صيفاً. يندهش البعض من هذا الارتفاع رغم ثبات الأجهزة المنزلية. وبناءً عليه، حسمت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة الجدل المُثار.
أكدت الوزارة أن الارتفاع أمر طبيعي جداً. علاوة على ذلك، نَفَت المصادر وجود أي خلل في العدادات مسبقة الدفع.
عوامل فنية تُزيد الاستهلاك
تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على كفاءة التشغيل. بالتالي، تبذل أجهزة التبريد جهداً أكبر للحفاظ على البرودة. تعمل التكييفات والثلاجات لفترات أطول.
إضافة إلى ذلك، تزداد المقاومة الكهربائية داخل الأسلاك صيفاً. يسبب ذلك تفريغ جزء من الطاقة كحرارة ضائعة. ومن ثمّ، يرتفع الاستهلاك تلقائياً.
شواحن الهواتف والمحولات تُسهم أيضاً في الأزمة. تستهلك هذه الأدوات الطاقة باستمرار عند تركها في المقابس. يُعرف هذا تقنياً بـ “استهلاك وضع الاستعداد”.
التكييف في صدارة الأجهزة الأكثر استهلاكاً
يستحوذ جهاز التكييف على النسبة الأكبر من الفاتورة. يُشكل التكييف وحده من 30% إلى 40% من الاستهلاك. في المقابل، تأتي الأجهزة الحرارية في المرتبة الثانية.
تشمل هذه الأجهزة السخان والغلاية والميكروويف بنسبة تصل إلى 25%. أما الثلاجات فتستهلك نحو 15%. تتوزع النسبة المتبقية بين الإضاءة والأجهزة الإلكترونية.
خريطة طريق لترشيد الاستهلاك
بناءً على ما سبق، طالبت الوزارة المواطنين باتباع عدة خطوات موفرة.
أولاً، يجب فصل الأجهزة غير المستخدمة من المقابس تماماً.
ثانياً، يُفضل ضبط التكييف عند 24 أو 25 درجة مئوية.
ثالثاً، يُنصح بتشغيل السخان عند الحاجة الفعلية فقط.
علاوة على ذلك، يُفضل تشغيل الغسالات بحمولتها الكاملة. يُسهم استخدام لمبات LED الموفرة في خفض التكلفة. أخيراً، تُساعد متابعة شاشة العداد دورياً في تجنب الانتقال لشرائح أعلى.

