شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية قفزة قوية خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث ارتفع الجرام عيار 21 بأكثر من 120 جنيهاً ليسجل 6100 جنيه، متأثراً بضعف بيانات الوظائف الأمريكية التي عززت الإقبال العالمي على المعدن كملاذ آمن.
قفزة قوية والإقبال على الملاذ الآمن
أوضح تقرير منصة “آي صاغة” لتداول الذهب، أن عيار 24 بلغ 6971 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5228 جنيهًا، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 48800 جنيه، بالتزامن مع صعود الأوقية عالميًا لمستوى 4360 دولارًا.
صعود الأوقية عالميًا وتحديث الأسعار
قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن اختفاء الفجوة السعرية في السوق المحلية يؤكد وصول الأسعار لمستوياتها العادلة، مما يدل على ارتفاع كفاءة التسعير وارتباطها الوثيق بحركة الأوقية العالمية.
اختفاء الفجوة السعرية وكفاءة التسعير
أشار التقرير إلى أن المعدن النفيس سجل واحدة من أقوى موجات الصعود اليومية، عقب إعلان فقدان الاقتصاد الأمريكي 23 ألف وظيفة خلال شهر يوليو، مما دفع الأسواق لإعادة تسعير السياسة النقدية وتوقع خفض أسعار الفائدة الفيدرالية.
لفت “إمبابي” إلى أن منطقة 4000 إلى 4075 دولارًا للأوقية تُمثل مستوى الدعم الفني الأهم حالياً، والذي سيحدد مسار الأسعار خلال المرحلة المقبلة إما باستئناف الصعود القياسي أو بدء موجة تصحيح.
فقدان الوظائف الأمريكية وتوقع خفض الفائدة
أكد المدير التنفيذي للمنصة أن أنظار المستثمرين تتجه حالياً نحو بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة الأسبوع المقبل، باعتبارها العامل الحاسم لتوجهات الاحتياطي الفيدرالي ومسار الدولار في الفترة القادمة.
مستوى الدعم الفني وتحديد مسار الأسعار
اختتم التقرير برصد توقعات إيجابية لمؤسسات مالية عالمية، حيث رجح بنك “UBS” بلوغ الأوقية مستوى 5000 دولار خلال النصف الأول من عام 2027، في ظل استمرار ضعف الدولار وحالة الضبابية الاقتصادية التي تسيطر على الأسواق.

