تعافي التجارة الخارجية.. منطقة اليورو تقفز إلى الفائض بعد 3 أشهر من العجز
أظهرت بيانات وكالة الإحصاء الأوروبية “يوروستات” الصادرة اليوم تحولاً إيجابياً في الأداء الاقتصادي للمنطقة. حيث حققت التكتل المالي أول فائض تجاري له منذ ثلاثة أشهر.
تحسن ملحوظ في الأداء التجاري
وبحسب البيانات الرسمية، سجلت منطقة العملة الأوروبية الموحدة فائضاً تجارياً بقيمة 8.6 مليار يورو خلال شهر يونيو الماضي. ويعكس هذا الرقم تعافياً مهماً مقارنة بعجز قيمته 9 مليارات يورو تم تسجيله في مايو.
وبناءً على ذلك، يعد هذا الفائض هو الأول للمنطقة منذ شهر مارس. علاوة على ذلك، فقد تجاوز هذا الرقم الفائض المسجل في يونيو من العام الماضي، والذي بلغت قيمته 4.8 مليار يورو.
نمو الصادرات والواردات
بالإضافة إلى ذلك، شهدت صادرات منطقة اليورو نمواً سنوياً بمعدل 14.4% خلال يونيو.
ونتيجة لذلك، تجاوزت هذه النسبة التراجع المسجل في مايو والذي بلغت نسبته 0.1%. وفي الوقت نفسه، زادت الواردات بنسبة 13.1% مقارنة بزيادة بلغت 10.1% في الشهر السابق.
وعلى أساس شهري، ارتفعت الصادرات بنسبة 0.9%، بينما انخفضت الواردات بنسبة 2.1%. وبالتالي، أدى ذلك إلى تحسن الميزان التجاري المعدل موسمياً ليسجل فائضاً بقيمة 1.8 مليار يورو.
القطاعات المحركة للنمو
ومن ناحية أخرى، جاء هذا الفائض مدفوعاً بشكل أساسي بزيادة صادرات قطاع الكيماويات والمنتجات المرتبطة به. كما ساهم فائض قطاع السلع المصنعة وميزان تجارة الأغذية والمشروبات في تحقيق هذا الأداء. وفي المقابل، واجهت المنطقة ارتفاعاً مستمراً في عجز ميزان تجارة الطاقة.
تراجع أداء النصف الأول
وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، أظهرت النتائج الإجمالية للنصف الأول من العام الحالي تراجعاً حاداً. حيث انخفض الفائض التجاري الإجمالي للمنطقة إلى 9.8 مليار يورو.
وبناء عليه، يظهر فارق كبير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، والتي سجلت فائضاً بقيمة 82.2 مليار يورو.

