تتجه أنظار الأوساط الاقتصادية نحو البنك المركزي المصري. حيث تجتمع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس، الموافق 20 أغسطس، لحسم مصير أسعار الفائدة الرئيسية.
آلية اتخاذ القرار داخل اللجنة
تعتمد اللجنة في اجتماعاتها على مناقشة تقارير اقتصادية ومالية متخصصة. علاوة على ذلك، يشارك قطاعا السياسة النقدية والأسواق في تقديم المقترحات والدراسات اللازمة. وبناءً على ذلك، يصوت الأعضاء لاتخاذ القرارات المناسبة عبر الأدوات المتاحة. ونتيجة لذلك، يستهدف البنك المركزي ضبط معدلات التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار.
تباين توقعات الخبراء بين التثبيت والرفع
من ناحية أخرى، تباينت آراء الخبراء بين تثبيت الفائدة أو زيادة بمقدار 1%.
وتأتي هذه التوقعات إثر ارتفاع التضخم السنوي للحضر إلى 14.9% في يوليو 2026. بالإضافة إلى ذلك، أثرت زيادات أسعار الكهرباء والحد الأدنى للأجور في فرض ضغوط إضافية.
سيناريوهات القرار المرتقب
بناءً على المعطيات الحالية، يظل سيناريو تثبيت أسعار الفائدة هو الأقرب للتطبيق. حيث يفضل البنك التريث لقياس تأثير القرارات الاقتصادية الأخيرة على الأسواق. ومع ذلك، يظل قرار رفع الفائدة بنسبة 1% خياراً مطروحاً قوة. وبالتالي، قد يلجأ البنك لهذا الإجراء إذا استمرت الضغوط التضخمية بالتصاعد.

