عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماعاً مهماً مع اللواء محمد الزملوط محافظ مطروح. ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل دعم خطط التنمية السياحية بالمحافظة.
علاوة على ذلك، تناول اللقاء كيفية الاستفادة من المقومات الطبيعية المتنوعة. وركزت المباحثات بشكل خاص على مرسى مطروح وسيوة والساحل الشمالي.
حضور قيادي ونيابي موسع
وحضر الاجتماع قيادات سياحية ومسؤولون بارزون من الوزارة والمحافظة. بالإضافة إلى ذلك، شارك عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ. كما شهد اللقاء حضور أعضاء مجلس عمد ومشايخ مطروح.
في بداية الاجتماع، أعرب وزير السياحة عن سعادته بزيارة المحافظة. ووجّه الوزير الشكر للمحافظ والأهالي على حفاوة الاستقبال.
ونتيجة لذلك، أكد دعم الوزارة الكامل للمبادرات التنموية بالمحافظة.
التوسع في المنشآت الفندقية
وأشار الوزير إلى المقومات الواعدة التي تمتلكها مطروح. بناءً على ذلك، شدد على أهمية التوسع في إنشاء المنشآت الفندقية. وتسهم هذه المشروعات في توفير فرص عمل جديدة للشباب.
ومن هذا المنطلق، أوضح فتحي أن السياحة من أهم القطاعات الاقتصادية.
وأكد أن الاستفادة من المقومات تتطلب مشاركة المجتمع المحلي. بالتالي، يعتبر المواطن شريكاً أساسياً في التنمية المستدامة.
الترويج الدولي وزيادة الحركة الوافدة
واستعرض الوزير جهود الوزارة للترويج لمقومات مطروح دولياً. في غضون ذلك، أوضح أن الحركة الوافدة لمطار مطروح شهدت نمواً بنسبة 26%.
وتعكس هذه الزيادة حجم الطلب الكبير على المقصد المصري.
كذلك، أكد الوزير أن التطوير يمتد لرفع الوعي السياحي. ويهدف ذلك إلى تعزيز ثقافة التعامل مع السائحين. في المقابل، أشاد النواب بالدورات التدريبية المقدمة للعاملين بالقطاع.
تنويع الأنماط السياحية في سيوة ومطروح
من جانبه، رحب محافظ مطروح بوزير السياحة والآثار. وأكد المحافظ أن السياحة تشكل الموارد الرئيسي للمحافظة.
علاوة على ذلك، أشار إلى الاهتمام الكبير من القيادة السياسية بالمشروعات التنموية.
وفي نهاية الاجتماع، ناقش الطرفان دعم سياحة المغامرات والسياحة الصحراوية.
وبناءً عليه، اتفق الجانبان على مواصلة تطوير البنية الأساسية. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز مكانة مطروح على خريطة السياحة العالمية.

