توجيهات السيسى تدفع وزارة الكهرباء لتشديد الرقابة على اصدار الفواتير

فتح توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسى بتشديد الرقابة على فواتير الكهرباء الباب أمام وزارة الكهرباء لبحث ملف قراءة العدادة ومطابة الفاتورة مع القراءة الصحيحية للعداد

كما وجه السيسى وزير الكهرباء بضمان رقابة دقيقة على فواتير الكهرباء وتجنب التقديرات العشوائية، وتسهيل سداد المبالغ المستحقة على المواطنين، مع تقديم تقارير حول الإجراءات المتخذه فى هذا الشأن

جاء هذا التوجيه في ظل شكاوى متكررة من مستهلكين أفادوا بتلقي فواتير كهرباء تتجاوز بكثير معدلات استهلاكهم المعتادة.

ورغم أن ارتفاع قيمة الفاتورة لا يعني بالضرورة عدم صحة القراءة، فإن التدخل الرئاسي أعاد تسليط الضوء على دقة عملية إصدار الفواتير.

وكشف مصدر بوزارة الكهرباء أن مسؤولين بالشركة القابضة لكهرباء مصر، ممثلين عن شركات التوزيع، عقدوا اجتماعًا مع مسؤولي شركة «شعاع» لبحث أزمة التقديرات الجزافية، فضلًا عن بحث آلية ضبط قراءات فواتير الكهرباء.

ما المقصود بـ«الفواتير التقديرية الجزافية»؟

يتم إصدار فاتورة كهرباء تقديرية عندما لا تتوفر لدى شركة التوزيع قراءة فعلية وموثقة للعداد عن فترة المحاسبة المعنية.

وبدلًا من حساب الاستهلاك بناءً على قراءة فعلية جديدة من العداد، قد يتم تقدير الاستهلاك استنادًا إلى أنماط الاستهلاك السابقة أو متوسط الاستهلاك.

وتكمن المشكلة عندما لا تعكس القراءة التقديرية بدقة حجم الاستهلاك الفعلي للمستهلك. فعلى سبيل المثال، إذا استهلكت أسرة ما كمية قليلة نسبيًا من الكهرباء خلال شهر معين، ولكن تم حساب فاتورتها بناءً على مستوى استهلاك تقديري مستمد من فترات سابقة، فقد تكون قيمة الفاتورة الناتجة أعلى بكثير من الاستهلاك الفعلي للأسرة.

ولهذا السبب، يُعد التمييز بين قراءة العداد الفعلية والقراءة التقديرية أمرًا بالغ الأهمية؛ فالقراءة الفعلية توفر قياسًا مباشرًا من العداد نفسه، بينما تعتمد القراءة التقديرية على عملية حسابية بدلًا من قراءة فعلية ومباشرة في الوقت الراهن.

ما دور شركة «شعاع» في هذا المشهد؟

أصبح اسم شركة «شعاع» محوريًا في هذا النقاش، نظرًا إلى أن هذه الشركة الخاصة تتولى مسؤولية قراءة عدادات الكهرباء التقليدية في مناطق واسعة من مصر.

وتعاقد قطاع الكهرباء مع شركة «شعاع للخدمات العامة» لتنفيذ عمليات قراءة العدادات، حيث يتركز دور الشركة في تسجيل قراءات العدادات ونقلها إلكترونيًا إلى شركات توزيع الكهرباء، وتم تطبيق هذا النظام كجزء من الجهود الرامية إلى تحسين دقة القراءات والحد من الأخطاء.

ويقوم موظفو الشركة، المعروفون باسم «قارئي العدادات»، بزيارة منازل المستهلكين وتسجيل القراءة مباشرة من عداد الكهرباء. كما تعتمد شركات توزيع الكهرباء في مصر على قارئي العدادات التابعين لشركة «شعاع» كإحدى القنوات الرسمية لتسجيل قراءات العدادات.

وكشف مصدر بالشركة القابضة لكهرباء مصر أن «شعاع» تتولى مسؤولية قراءة حصة كبيرة من عدادات الكهرباء التقليدية في مصر، حيث تُقدَّر هذه النسبة بنحو 70% من إجمالي قراءات العدادات.

ومع ذلك، ينبغي عدم الخلط بين دور الشركة وبين عملية إصدار فواتير الكهرباء.

قراءة العداد تختلف عن إصدار الفاتورة

من النقاط الجوهرية لفهم نظام فواتير الكهرباء أن شركة «شعاع» لا تقوم بإصدار فاتورة الكهرباء الخاصة بالمستهلك.

وتتمثل مسؤوليتها الأساسية في الحصول على قراءة العداد وإرسال البيانات إلى شركة توزيع الكهرباء المعنية. وقد أوضحت «شعاع» نفسها سابقًا أن دورها ينتهي عند جمع ونقل قراءة العداد الشهرية، في حين تظل مسؤولية حساب الاستهلاك وإصدار فاتورة الكهرباء منوطة بشركات التوزيع.

وهذا يعني أن عملية إصدار الفواتير تمر بأكثر من مرحلة؛ إذ يجب قراءة العداد بشكل صحيح، ووصول القراءة إلى شركة التوزيع، وحساب الاستهلاك وفقًا لهيكل التعرفة المطبق، ومن ثم إصدار الفاتورة النهائية.

وعقب صدور هذا التوجيه، بادرت شركات توزيع الكهرباء التسع في مصر إلى تشديد الرقابة على الفواتير.

وأفادت مصادر في قطاع الكهرباء بأن الشركات تلقت تعليمات بالاعتماد على القراءات الفعلية للعدادات، واستخدام صور موثقة للعدادات، توفرها شركة «شعاع» (SHUAA)، عند مراجعة الفواتير وتصحيحها.

وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد على متوسط الاستهلاك أو التقديرات، وضمان تطابق الفواتير، بأكبر قدر ممكن، مع كمية الكهرباء المستهلكة فعليًا.

 

 

 

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار