كشف الدكتور مدحت الشريف عن انطباعات أولية حول زيارة الرئيس الصيني لمصر. وأكد أنها كانت مخططة بشكل ممتاز. كما حرص الرئيس الصيني على الحضور ومقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة. وجاء ذلك رغم انعقاد قمة «البريكس» القريبة.
بالإضافة إلى ذلك، كان من الممكن عقد اللقاء على هامش القمة المرتقبة. ومع ذلك، يعكس إتمام الزيارة في هذا التوقيت اهتماماً خاصاً بمصر.
ضرورة التنسيق المشترك والأمن القومي
وأضاف الشريف في تصريحات تليفزيونية أن الأمن القومي للبلدين استلزم عقد اللقاء عاجلاً. وعلاوة على ذلك، توجد أمور كثيرة تتطلب نوعاً من التنسيق المشترك.
دعم مصري ثابت لقضية تايوان
وعلى الصعيد السياسي، أشار إلى وضوح تصريح الرئيس السيسي بأن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين. وبناءً عليه، ترفض مصر الاعتراف بإنفصالها. ويعد هذا موقفاً مصرياً ثابتاً منذ محاولة الانفصال. وبالتالي، تقدر الصين هذا الموقف التاريخي بشكل كامل.
تقدير صيني متواصل للمواقف المصرية
ولفت الشريف إلى أنه لمس هذا التقدير بنفسه خلال زيارتين للصين عامي 2004 و2006.
وأكد أن نشاطه المشترك مع المسؤولين هناك أظهر مدى احترام الجانب الصيني لمصر.

