واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الاثنين. واقتربت الأسعار من أعلى مستوياتها في نحو ستة أسابيع. يعود هذا الارتفاع إلى تراجع تدفقات الخام من الشرق الأوسط.
كذلك أسهم تصاعد الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران في تقليص الإمدادات. علاوة على ذلك، استهدفت الهجمات سفناً وناقلات نفط في مضيق هرمز.
مكاسب العقود الآجلة للخام
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.19 دولار، أي بنسبة 1.2%. بناءً على ذلك، وصلت الأسعار إلى 97.87 دولار للبرميل. سجّلت الأسعار في وقت سابق 97.93 دولار، وهو الأعلى منذ يوليو.
بالتوازي مع ذلك، صعد خام غرب تكساس الأمريكي 78 سنتاً، بنسبة 0.8%. نتيجة لذلك، استقر الخام الأمريكي عند 93.11 دولار للبرميل.
هجمات تستهدف المنشآت والناقلات
تلقت الأسواق دعماً إضافياً من أنباء استهداف مصفاة جازان السعودية. نقلت تقارير صحفية عن مصادر متطابقة استمرار تقييم الأضرار هناك.
نتيجة لذلك، حقق خام برنت مكاسب أسبوعية بلغت نحو 8%. إضافة إلى ذلك، قفز الخام الأمريكي بنسبة 10% الأسبوع الماضي.
أدت هذه التطورات إلى زيادة المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف ثلاث ناقلات إيرانية. شملت العمليات ناقلة قبالة جزيرة خرج الرئيسية لتصدير النفط. بالمقابل، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني استهداف ثلاث ناقلات أخرى.
أكدت طهران أن الناقلات سلكت مسارات غير مصرح بها بمضيق هرمز. فضلاً عن ذلك، طالت الهجمات الإيرانية ثلاث سفن أمريكية أخرى.
تراجع حركة الشحن في مضيق هرمز
أكدت شركة «مارينسكس» أن الهجمات الأخيرة تمثل تصعيداً خطيراً. أوضحت الشركة أن الناقلات التجارية باتت تُستخدم كأداة ضغط اقتصادي. بالتالي، يصعب الفصل بين المواجهة العسكرية وحركة الشحن التجاري.
وفي سياق متصل، تعرضت ناقلة سعودية لهجوم إيراني سابق أدى لمقتل بحارين. أعلنت سلطنة عمان اليوم إجلاء 16 فرداً من طاقمها.
أظهرت بيانات شركة «كبلر» تراجع حركة الملاحة اليومية بشكل حاد. عبرت المضيق نحو 10 سفن يومياً فقط خلال الأيام الأخيرة. يعتبر هذا المعدل الأدنى حركةً منذ شهر مايو الماضي.
أرجعت المحللة لدى «فيليب نوفا»، بريانكا ساشديفا، هذا التراجع إلى مخاوف السلامة. أكدت ساشديفا أن تباطؤ حركة الناقلات قد يسبب صدمة كبيرة بمعروض النفط.

