قدم النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، سؤالًا برلمانيًا عاجلًا إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الصناعة والاستثمار والتنمية المحلية والبيئة.
وجاء هذا التحرك لمناقشة مستقبل الصناعة المصرية في ظل اتساع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
واقع جديد ومخاطر يواجهها العمال
أوضح النائب أن الثورة الصناعية الرابعة فرضت أساليب حديثة كالأتمتة والروبوتات، مما غير خريطة الإنتاج عالميًا بشكل كلي. وبناءً على ذلك، أصبحت المناطق الصناعية مثل مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية عرضة لتأثيرات مباشرة ومباشرة جدًا.
وتضم هذه المنطقة مصانع كثيفة العمالة في مجالات الغزل والنسيج والصناعات الغذائية والمعدنية، ولهذا السبب تتزايد المخاوف من تضرر العمال.
دمج التكنولوجيا وضمان الحماية الاجتماعية
رحّب عضو مجلس النواب بالتطور التكنولوجي لزيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف الإجمالية، ولكن بشرط ألا يتحول التحول الرقمي إلى تهديد يلتهم فرص العمل.
ونتيجة لذلك، طالب النائب بتوضيح الخطة القومية لتوفير البرمجيات للمصانع الصغيرة بأسعار مدعومة.
ومن ناحية أخرى، تساءل عن برامج إعادة التأهيل المخصصة لتحويل العامل التقليدي إلى مشغل للأنظمة الذكية، فضلًا عن آليات حماية العمال من البطالة التكنولوجية.
توطين التقنية وعوائد الاقتصاد الوطني
شدد أمين على أهمية دور مراكز البحوث في توطين التكنولوجيا الحديثة داخل البلاد.
وبناءً عليه، اقترح إنشاء معمل قومي للتصنيع الذكي بالتعاون مع القطاع الخاص لتوفير بدائل محليّة منخفضة التكلفة.
وأكد في النهاية أن سرعة التحرك ستحقق فوائد كبيرة للاقتصاد الوطني، حيث تسهم في خفض فاتورة الاستيراد وتخلق وظائف جديدة بمرتبات أعلى.

