قال أحمد أمين مسعود، رئيس مجلس إدارة منصات للاستثمار العقاري، إن السوق العقارية في مصر ما زالت تمتلك مقومات قوية للنمو، لكن المنافسة تتطلب من الشركات تطوير أدوات البيع والتواصل مع العملاء، والبحث عن نماذج أكثر كفاءة تحقق مبيعات حقيقية بتكلفة أقل، بدلًا من الاعتماد الكامل على النموذج التقليدي للمعارض.
ويرى “مسعود”، ان تأجيل معرض «سيتي سكيب» لا يمكن اعتباره مؤشرًا على ضعف الطلب أو تراجع السوق، موضحًا أن نسخة العام الماضي شهدت عزوف عدد من الشركات عن المشاركة، ورغم ذلك واصلت الشركات تحقيق مبيعات قوية، بما يؤكد أن أداء السوق لا يرتبط بشكل مباشر بالمشاركة في المعارض.
وأوضح أن ارتفاع تكلفة المشاركة في المعارض العقارية، سواء من حيث الإيجارات أو تجهيز الأجنحة، إلى جانب ارتفاع عمولات الوسطاء، أصبح عاملًا رئيسيًا يدفع المطورين إلى إعادة تقييم جدوى المشاركة، خاصة مع تراجع فرص البيع والتواصل المباشر مع العملاء مقارنة بتكلفة المشاركة.
وأشار مسعود إلى أن الطلب الحقيقي على العقارات في مصر لا يزال قائمًا، إلا أن سلوك العميل تغير بصورة واضحة، إذ أصبح أكثر اهتمامًا بسمعة المطور ومشروعاته القائمة وقدرته على التنفيذ، ويفضل في كثير من الأحيان زيارة المشروعات على أرض الواقع قبل اتخاذ قرار الشراء.
وأضاف أن استقرار سعر الصرف نسبيًا وتحسن وضوح حركة أسعار مواد البناء يدعمان قدرة الشركات على التخطيط، فيما أصبح عنصر الثقة هو العامل الأهم في قرار العميل، إلى جانب جودة المنتج وشروط السداد، وليس مجرد العروض المقدمة خلال المعارض.
