الطماطم، من أكثر المحاصيل اهتماماً للمواطنين والتى تعتمد عليها غالبية الوصفات، لذلك لايمكن استغناء أى بيت من البيوت المصرية عن الطماطم فى ثلاجته
وتشهد أسعار الطماطم فى الأسواق تذبذباً من حين لآخر ففى أحد الأيام قد يصل السعر إلى أقل مستوى، ولحظة تنقلب الطاولة على المواطن لتقفز قفزة جنونية لايستوعبها المواطن ذاته
ولذلك تعرف الطماطم بأنها المجنونة دون باقى الأصناف من الفواكه والخضروات
أسعار الطماطم
ففى هذه الأيام تشهد أسعار الطماطم استقراراً ملحوظاً حيث يتراوح سعر الكيلو مابين 15 إلى 25 جنيه فى الأسواق
بينما سجل سعر الكيلو فى سوق العبور للجملة مابين 10 جنيه إلى 20 جنيه
كما تراوح سعر عداية الطماطم فى سوق العبور للجملة مابين 280 إلى 330 جنيه وزن 20 لـ25 كيلو
ويتوقع التجار استقرار سوق الطماطم بعد 10 أيام، وبداية انخفاض أسعار الطماطم التدريجي وصولًا إلى شهر أكتوبر المقبل، مع انخفاض درجات الحرارة، وزيادة الكميات المعروضة في الأسواق مع بداية طرح إنتاجية العروة الجديدة.

العوامل المؤثرة على أسعار الطماطم
تتأثر أسعار الطماطم بمجموعة من العوامل، يأتي في مقدمتها حجم الإنتاج والمساحات المزروعة، إلى جانب الظروف المناخية وارتفاع تكاليف الزراعة.
التحديات التى تواجة محصول الطماطم
أكد حسين أبوصدام نقيب الفلاحين أن هناك تحديات ضخمة أمام محصول الطماطم فى مصر ناتج عن تعرض المزارعين لخسائر خلال المواسم السابقة وهو مادفعهم لتقليل المساحات المخصصة لزراعة الطماطم فى حين اتجه البعض الآخر للاستغناء عن زراعتها
كما يشكل ارتفاع تكلفة زراعة فدان الطماطم تحدياً أكبر أمام المزارعين خاصة بعد وصول تكلفة زراعة الفدان إلى 150 ألف جنيه
ومع ارتفاع تكلفة الإنتاج وانخفاض الإنتاجية، يتراجع حجم المعروض في الأسواق، ما قد ينعكس في النهاية على السعر الذي يدفعه المستهلك.
كما يمثل انتشار سوسة الطماطم عاملًا إضافيًا يؤثر على المحصول، إلى جانب تأثير الظروف المناخية في تقصير عمر المحصول الصيفي وإنهاء إنتاجه في وقت مبكر.
هل تصل الطماطم إلى 40 جنيهًا؟
ورغم التوقعات بوصول سعر كيلو الطماطم الجيدة إلى نحو 40 جنيهًا خلال أكتوبر المقبل، فإن هذا الرقم يظل مرتبطًا بتطورات السوق وحجم المعروض والطلب خلال الفترة المقبلة.
وأكد نقيب الفلاحين أن الأسعار لا يمكن تحديدها بشكل نهائي مسبقًا، لأنها تخضع لمجموعة من العوامل، أبرزها الإنتاج وحجم المعروض والطلب والظروف المناخية.
وبينما يواجه المزارع ارتفاع تكاليف الزراعة وتراجع الإنتاجية، يظل المستهلك الأكثر تأثرًا بأي انخفاض في المعروض، خاصة أن الطماطم من السلع الأساسية التي يصعب الاستغناء عنها في الاستخدام اليومي.
وتبقى زيادة الإنتاج والحفاظ على المساحات المزروعة من أهم العوامل التي يمكن أن تسهم في زيادة المعروض وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في الأسعار، وتجنب موجات الارتفاع المفاجئة التي تضغط على ميزانية الأسر.
