طالبت غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات بتدخل عاجل لتهدئة سوق الدقيق المستخدم في إنتاج العيش الفينو.

وقال طارق حسانين، رئيس غرفة الحبوب باتحاد الصناعات، إن الغرفة أرسلت مذكرة إلى وزير التموين.
وتضمنت المذكرة طلب إتاحة كميات من القمح الموجود لدى الدولة للمطاحن المنتجة لدقيق 72.
وأوضح أن طرح كميات بسيطة من القمح يمكن أن يساعد على تهدئة السوق.
القمح يكفي 7 أشهر
وأكد طارق حسانين أن مصر ليست منعزلة عن العالم في سوق القمح.
وأوضح أن الدولة تمتلك رصيدًا من القمح يكفي احتياجاتها لعدة أشهر.
وأشار إلى أن المخزون الحالي يكفي حتى مارس المقبل، لمدة تصل إلى 7 أشهر.
وشدد على عدم وجود أي مشكلة في القمح المستخدم لإنتاج الخبز المدعم.
وأوضح أن نحو 70 مليون مواطن مصري يحصلون على الخبز المدعم.
وأكد أن أرصدة القمح الموجودة حاليًا كافية للغاية لتلبية احتياجات هذه المنظومة.
أزمة دقيق الفينو
وأوضح رئيس غرفة الحبوب أن المشكلة الحالية لا ترتبط بالقمح المخصص للخبز المدعم.
وأشار إلى أن الأزمة تتعلق بالقمح المستورد المستخدم في إنتاج دقيق العيش الفينو والعيش السياحي.
وبالتالي، فإن ارتفاع الطلب على هذا النوع من الدقيق يضغط على السوق خلال الفترة الحالية.
500 طن لكل مطحن
وأشار طارق حسانين إلى أن حصول كل مطحن على نحو 500 طن من القمح أسبوعيًا قد يغير وضع السوق.
وأوضح أن هذه الخطوة يمكن أن تساعد في تهدئة الأسعار.
ويأتي ذلك بالتزامن مع دخول المدارس وارتفاع الطلب على العيش الفينو.
وأكد رئيس غرفة الحبوب أن وزير التموين لديه خلفية كاملة عن الموضوع.
كما توقع حدوث تحرك من الوزارة خلال الأسبوع الحالي.
تحذير من ارتفاع الأسعار
وحذر حسانين من تداعيات عدم تدخل الدولة وطرح كميات من القمح للمطاحن.
وأوضح أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تأثر أسعار العيش السياحي.
وأشار إلى تجربة سابقة خلال بداية الحرب الروسية الأوكرانية.
وأوضح أن الدولة كانت تطرح نحو 500 طن أسبوعيًا لكل مطحن في ذلك الوقت.
وبحسب حسانين، ساهمت هذه الخطوة في هبوط السوق بشكل كبير.
واستمر ذلك حتى حدوث انفراجة في أزمة الإمدادات.
زيادة محتملة 20%
وأكد رئيس غرفة الحبوب أن الأزمة الحالية مؤقتة.
وأوضح أن أرصدة القمح الموجودة حاليًا لدى الدولة كافية.
ومع ذلك، توقع أن تصل أي زيادات محتملة في الأسعار إلى 20% على الأقل.
وأضاف أن سرعة التدخل وطرح كميات من القمح قد تساعد في احتواء الضغوط على سوق الدقيق والخبز السياحي.

