فتح جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ونائب رئيس اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الباب أمام مواصلة تشديد السياسة النقدية الأمريكية، معتبرًا أن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام قد يكون مبررًا إذا كان ذلك سيساعد على احتواء مخاطر التضخم.
وأوضح ويليامز خلال مؤتمر عقده في لندن ونظمه المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية، أن تحركات الأسواق تعكس بالفعل توقعات بإمكانية زيادة جديدة للفائدة خلال ما تبقى من العام، مشيرًا إلى أن هذا التصور يبدو منطقيًا في ضوء المعطيات الحالية.
في المقابل، شدد المسؤول في الاحتياطي الفيدرالي على أن القرار لم يُحسم بعد، مؤكدًا أن البنك سيواصل مراقبة البيانات الاقتصادية وتقييمها قبل اتخاذ أي خطوة جديدة، في ظل حالة عدم اليقين المرتفعة التي تحيط بمسار الاقتصاد.
الفيدرالي يرفع الفائدة
وجاءت تصريحات ويليامز بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي زيادة سعر الفائدة الرئيسي، ليتحرك النطاق المستهدف إلى ما بين 3.75% و4%.
وأظهرت توقعات مسؤولي البنك المركزي الأمريكي أن 16 عضوًا من أصل 18 يرون أن هناك حاجة على الأرجح إلى رفع آخر واحد على الأقل للفائدة قبل انتهاء عام 2026.
وتترقب الأسواق حاليًا اجتماعات السياسة النقدية المقبلة للفيدرالي، وسط تسعير احتمالات قوية لزيادة تكلفة الاقتراض خلال اجتماع أكتوبر، إلى جانب احتمال تحرك آخر في ديسمبر.
