عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعاً موسعاً اليوم. وضم الاجتماع الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب.
وجاء هذا اللقاء لمتابعة منظومة الطحن وإنتاج الدقيق. علاوة على ذلك، استهدف الاجتماع الوقوف على انتظام عمل منظومة الخبز المدعم.
كما ناقش الحاضرون موقف الخبز السياحي الحر والفينو. ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان توافر السلع بالأسواق المحلية.
وحضر اللقاء السيد عبدالله غراب رئيس شعبة المخابز. بالإضافة إلى ذلك، شارك طارق حسنين رئيس غرفة صناعة الحبوب. كما حضر عدد من قيادات الوزارة وممثلي القطاع.
متابعة منظومة الطحن والخبز السياحي
وفي البداية، تابع المجتمعون انتظام عمل المطاحن بالجمهورية. وتطرق الحاضرون إلى مدى توافر الدقيق الحر بالأسواق. بناءً على ذلك، يسهم هذا التوافر في استمرار إنتاج الخبز السياحي والفينو.
فضلاً عن ذلك، يضمن الاجتماع تأمين احتياجات مصانع المكرونة والمخبوزات. وبناءً عليه، تستمر عملية الإنتاج لتلبية متطلبات المواطنين.
ومن هذا المنطلق، بحث الحاضرون تكلفة إنتاج الخبز السياحي والفينو. واعتمدت هذه الدراسة على مراجعة أسعار مدخلات الإنتاج الحالية. نتيجة لذلك، شدد الوزير على أهمية التنسيق المستمر بين جميع الأطراف. وتستهدف هذه الجهود إتاحة المنتجات بأسعار مناسبة للجميع.
تأمين واردات القمح وضبط الأسعار
وعلى صعيدٍ آخر، تواصل الوزارة اتخاذ إجراءات استباقية مهمة. وتهدف هذه الخطوات إلى تأمين احتياجات البلاد من القمح. لذلك، تعمل الدولة على تنويع مصادر الاستيراد الخارجي. ويسهم هذا التنوع في الحد من تقلبات الأسواق العالمية. علاوة على ذلك، تعتمد الوزارة على كميات القمح المحلي الموردة.
وبالإضافة إلى ما سبق، درست الوزارة آليات التعامل مع التغيرات الاقتصادية. وتهدف هذه الآليات إلى الحفاظ على استقرار أسعار الدقيق. وبالتالي، يضمن هذا الإجراء توافر الخبز السياحي بشكل منتظم.
تشديد الرقابة وتوفير السلع الأساسية
وفي سياق متصل، أكد الوزير تكثيف الحملات الرقابية اليومية. وتستهدف هذه الحملات الرقابة على الأسواق والمطاحن والمخابز. واستناداً إلى ذلك، ستواجه الوزارة أي زيادات غير مبررة في الأسعار.
كما ستتخذ السلطات الإجراءات القانونية ضد المخالفين فوراً. ويهدف هذا الحزم إلى حماية حقوق المستهلكين.
وفي الختام، استعرض الاجتماع آليات دعم منظومة الخبز المدعم. وأكدت الوزارة أن توفير السلع الأساسية يمثل أولوية قصوى. وبناءً عليه، تستمر المتابعة الدورية لمستجدات الأسواق المحلية والدولية.
