أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن تطوير الخدمات الصحية والوقائية انعكس على مؤشرات صحة المواطنين.
وأوضح أن متوسط العمر المتوقع في مصر ارتفع إلى نحو 72 عامًا.
وارتفع المتوسط من نحو 70 عامًا في عام 2014، وفقًا لما ذكره وزير الصحة.
عمر أطول بصحة جيدة
وقال وزير الصحة والسكان، خلال جلسة حوارية بحضور الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن المفهوم الصحي تطور.
وأوضح أن الهدف لم يعد يقتصر على زيادة متوسط عمر الإنسان.
بل أصبح التركيز على مفهوم «Healthy Longevity».
ويعني ذلك أن يعيش الإنسان فترة أطول مع التمتع بصحة جيدة.
كما يستهدف المفهوم الحفاظ على قدرة مناسبة لممارسة الحياة بصورة طبيعية.
وأشار إلى أن لكل مرحلة عمرية تحدياتها الصحية الخاصة.
لذلك، تحتاج الدولة إلى توفير خدمات تتناسب مع احتياجات المواطنين خلال مراحل العمر المختلفة.
الوقاية والكشف المبكر
وأشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أهمية تطوير منظومة الوقاية والخدمات الصحية.
وأوضح أن الكشف المبكر عن الأمراض يسهم في رفع متوسط العمر المتوقع.
وأكد أن تطوير المنظومة الصحية يجب أن يواكب التغيرات الديموغرافية.
كما يجب أن يتناسب التطوير مع احتياجات المجتمع المتغيرة.
1839 مستشفى
وكشف وزير الصحة عن حجم البنية التحتية الصحية في مصر.
وأوضح أن إجمالي المنشآت الصحية بمختلف القطاعات يصل إلى نحو 1839 مستشفى.
وتشمل هذه المنشآت القطاع الحكومي والجامعي والخاص والمجتمع المدني.
ويبلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية لهذه المستشفيات نحو 147 ألف سرير.
5400 وحدة صحية
وأضاف أن مصر تمتلك نحو 5400 وحدة للرعاية الصحية الأساسية.
وأوضح أن وحدات الرعاية الأولية تمثل عنصرًا رئيسيًا داخل المنظومة الصحية.
وتنتشر هذه الوحدات في القرى والمراكز بمختلف المناطق.
كما توفر نقطة الاتصال الأولى للمواطن مع الخدمات الصحية.
تطوير الكوادر والبيانات
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن حجم البنية التحتية الصحية يعكس طبيعة مصر.
وأشار إلى الكثافة السكانية الكبيرة التي تتطلب استمرار تطوير المنشآت والخدمات.
وشدد على أهمية رفع كفاءة الكوادر الطبية بالتوازي مع تطوير المنشآت.
كما أكد ضرورة تطوير منظومة البيانات والمعلومات الصحية.
وأوضح أن تكامل هذه العناصر يدعم قدرة المنظومة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
