أكد الدكتور أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة،
استمرار ثبات سعر رغيف الخبز البلدي المدعم على بطاقات التموين عند 20 قرشًا،
مشيرًا إلى أن الوزارة حريصة على استقرار المنظومة التي يستفيد منها ملايين المواطنين.
وقال أحمد كمال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد،
إن «العيش المدعم زي ما هو بـ20 قرش على البطاقة والمواطن هيتوفر له زي ما هي»،
مؤكدًا أن هذا الأمر يمثل عنصر طمأنة لحاملي البطاقات التموينية.
منظومة الخبز المدعم
وأوضح أن منظومة الخبز المدعم يستفيد منها أكثر من 24 مليون أسرة، بإجمالي نحو 65 مليون مستفيد، وهو ما يجعل الحفاظ على انتظامها واستقرارها أولوية أساسية.
وأضاف أن المواطنين الذين لا يمتلكون بطاقات تموينية يعتمدون على المخابز الحرة،
ولذلك كان من الضروري التأكيد بالتوازي على ثبات أسعار وأوزان الخبز الحر والفينو.
وأشار كمال إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر عناصر تكلفة إنتاج الخبز الحر،
بالتنسيق مع الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب،
مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى حالة من التوازن تحقق مصلحة المواطن وصاحب المخبز في الوقت نفسه.
وأكد أن الوزارة ستواصل عقد اجتماعات دورية مع ممثلي الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب، لمراجعة تطورات السوق ومصادر التكلفة والمعروض من الدقيق،
بما يساهم في الحفاظ على استقرار أسعار الخبز الحر والفينو.
وتؤكد الوزارة أن الأسعار والأوزان المحددة في التوجيه الوزاري رقم 5 لسنة 2026 ما زالت سارية وملزمة.
أصحاب المخابز
وشدد أحمد كمال على أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان حصول المواطن على سلعة أساسية بسعر مناسب، مع توفير هامش ربح معقول لأصحاب المخابز يضمن استمرار النشاط وعدم تحميل المستهلك أعباء إضافية.
