كشف حسين بهجت، خبير ومتذوق قهوة، أسباب ارتفاع أسعار القهوة في مصر.

وأوضح أن جودة القهوة المختصة تبدأ من اختيار البن الجيد.
كما تمتد الجودة عبر جميع مراحل الإنتاج، بداية من الزراعة وحتى تحضير الكوب.
وأشار إلى وجود فروق واضحة بين القهوة المختصة والبن التجاري.
وأوضح أن اختيار مصدر موثوق يمثل خطوة أساسية لضمان جودة القهوة التي يشتريها المستهلك.
إضافات تخفض التكلفة
وقال حسين بهجت في تصريحات تلفزيونية، إن بعض الأماكن تضيف مكونات إلى القهوة بهدف توفير التكلفة.
وأوضح أن التوابل، مثل الحبهان وجوزة الطيب، يمكن أن تحسن مذاق القهوة.
لكن في المقابل، لا يجوز إضافة مكونات أخرى بهدف تقليل سعر المنتج.
وأشار إلى أن بعض المستهلكين اعتادوا على هذا النوع من الطعم.
وبالتالي، قد لا يلاحظون اختلاف مذاق القهوة أو طبيعة مكوناتها بسهولة.
كيف تضمن جودة البن؟
وأوضح خبير ومتذوق القهوة أن التعامل مع أماكن موثوقة هو أفضل وسيلة لضمان جودة المنتج.
وأشار إلى أن المصانع والبراندات المعروفة تخضع لعمليات فحص ومراجعة.
كما تخضع منتجاتها لرقابة من جهات أخرى.
ولذلك، تحرص هذه الشركات على الالتزام بالمعايير المحددة لجودة القهوة.
وأكد أن مصدر شراء البن يمثل عاملًا مهمًا في اختيار منتج موثوق.
التركي يصعب كشفه
وأشار حسين بهجت إلى أن اكتشاف بعض الإضافات داخل القهوة في المنزل قد يكون صعبًا.
وتزداد صعوبة اكتشافها في حالة القهوة التركي.
ويرجع ذلك إلى طبيعة طحن البن الناعمة، إلى جانب لونه الداكن.
وبالتالي، قد يصعب على المستهلك ملاحظة وجود مكونات أخرى بعد طحن البن.
اطحن البن أمامك
وأوضح خبير القهوة أن شراء حبوب البن وطحنها أمام المستهلك يعد من أفضل طرق التأكد من جودتها.
وأشار إلى أن رائحة القهوة الطازجة تكون واضحة ومميزة.
وتظهر هذه الرائحة بشكل أفضل عندما يكون البن محمصًا منذ فترة قصيرة.
ولفت إلى أن الفترة المناسبة التي ذكرها تتراوح بين 10 و15 يومًا من تاريخ التحميص.
وبذلك، يستطيع المستهلك الاعتماد على الرائحة والطزاجة إلى جانب مصدر شراء البن عند اختيار القهوة.

