أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تحقيق تقدم كبير في ترشيد المياه. حيث ارتفعت المساحات المستفيدة من الأساليب الحديثة إلى 2.4 مليون فدان خلال عام 2026. وذلك مقارنة بنحو 836 ألف فدان فقط في عام 2014.
استراتيجية مواجهة التحديات المائية
أوضح الوزير أن تطوير أساليب الزراعة يمثل مسارًا رئيسيًا لرفع كفاءة الاستخدام. جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى مصر 2026 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي. بالإضافة إلى ذلك، أشار الوزير إلى استهداف الوزارة الوصول إلى 3.4 مليون فدان بحلول عام 2030.
علاوة على ذلك، تسعى الوزارة إلى تقليل الفاقد في مياه الري. بناءً على ذلك، تهدف الممارسات الجديدة إلى تحسين إدارة الأراضي. كما تدعم هذه الخطوات استدامة الإنتاج الزراعي في ظل تحديات المياه الحالية.
5 ممارسات حديثة لتحسين الإنتاجية
تعتمد خطة الوزارة على تطبيق خمس ممارسات رئيسية. تشمل هذه الأساليب الزراعة بنظام المصاطب والتسوية بالليزر. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام الجبس الزراعي والحرث تحت التربة.
وفي الوقت نفسه، يعتمد القطاع على الميكنة الحديثة لتهيئة أفضل الظروف للمحاصيل. نتيجة لذلك، تساعد هذه الطرق على ترشيد الاستهلاك والاستغلال الأمثل للأراضي.
دعم المزارعين وزيادة الميكنة الزراعية
أما بالنسبة للمعدات، فقد كشف فاروق عن زيادة أعدادها بشكل ملحوظ. حيث ارتفع عدد الآلات إلى 4 آلاف آلة خلال العام الحالي. وذلك مقارنة بنحو 3500 آلة في عام 2024.
علاوة على ذلك، تخطط الدولة لزيادة هذا الرقم إلى 5 آلاف آلة بحلول عام 2030. تهدف هذه الخطوة إلى تسريع العمليات الميدانية وتطوير الخدمات المقدمة للمزارعين.
رؤية مستقبلية لتعزيز الأمن الغذائي
ختامًا، تسعى مصر إلى الجمع بين تحديث المعدات وترشيد المياه. حيث يسهم هذا التكامل في تعزيز الإنتاجية الزراعية. وبناءً عليه، تشكل هذه الجهود ركيزة أساسية لحماية الأمن الغذائي والمائي مستقبلاً.

